اخر اخبار لبنان : ماذا دار في لقاء الراعي مع وفد “الحزب”؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

“نحن مع اي حكومة تُشكّل بسرعة ويتوافق عليها الجميع”. بهذا الموقف اطلّ حزب الله من على منبر بكركي الحريصة على عودة الانتظام الى عمل المؤسسات الدستورية داعياً على لسان رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” السيد ابراهيم امين السيد، اثر لقائه مع وفد من الحزب، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الى “ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة، والأفرقاء الى تقديم التسهيلات للاسراع في تشكيلها في اقرب وقت، لان الظروف الآن غير مناسبة ولا تسمح بإطالة وقت تشكيلها كما كان يحصل سابقاً”.

ويتقاطع موقف حزب الله “المتوجّس” من تطورات المنطقة غداة اغتيال في الحرس الثوري الايراني بضربة اميركية في بغداد الاسبوع الفائت والتي فرضت نفسها على اجندته الداخلية والخارجية مع دعوات البطريرك الراعي في عظات الاحد المسؤولين الى ضرورة تحمّل مسؤولياتهم في الاسراع بتشكيل حكومة، لان الهيكل اذا وقع فانه سيُصيب ساكنيه دون استثناء.

وفي السياق، اوضح المطران بولس صيّاح لـ”المركزية” “ان ما يهمّ بكركي تشكيل حكومة اليوم قبل الغد من دون الدخول في تفاصيلها وشكلها، لان الاساس بالنسبة لنا عودة الانتظام الى عمل المؤسسات، والبطريرك الراعي لا يُملي مواقفه على الفرقاء المعنيين بالتشكيل بل ينصح بضرورة الاسراع في انجاز استحقاق الحكومة.

وقال “البطريرك الراعي مستاء من الوضع، لان “الامور مش ماشية” وهو اراد من خلال لقائه وفد “حزب الله” توجيه دعوة الى كل الفرقاء الى تسهيل عملية تشكيل الحكومة، لان تضييع الوقت ليس في مصلحتنا”.

ولفت الى “ان “المُصيبة” ان يتأثّر دائماً بتطورات المنطقة وهذا امر ليس بجديد”.

وتابع “كان الاتّجاه عند القوى المعنية بالتشكيل نحو انجاز تركيبة حكومية تضمّ اختصاصيين، لكن يبدو ان التطورات التي حصلت اخيراً (اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني) بدّلت التوجهات، بحيث باتت الاولوية تشكيل حكومة تكون قادرة على اتّخاذ قرارات سياسية كبرى، من هنا نفهم حقيقة الاجواء المُحيطة بملف التشكيل اخيراً والتي حملت تغييراً في المواقف من حكومة تكنوقراط الى حكومة تكنوسياسية تضمّ الجميع”.

واوضح “ان البطريرك الراعي لا يدخل في تفاصيل شكل وحجم الحكومة بل يريد تشكيل الحكومة في اسرع وقت كي تنطلق معها مجدداً عجلة البلد الاقتصادية والمالية”.

واعتبر المطران صيّاح “ان الازمات تتزايد بسبب الازمة المالية التي تعصف بالبلد، وللاسف كان يُمكن للمسؤولين ان يتفادوا ذلك منذ زمن الا انهم لم يتّخذوا التدابير اللازمة للمعالجة”.

اضاف “للاسف الهيكل يتداعى تباعاً فوق رؤوسنا جميعاً ولا من يُبالي، ويبدو ان الامور باتت مرتبطة بتطورات المنطقة، والبطريرك الراعي بُحّ صوته بضرورة تشكيل حكومة تنتشل البلد من الازمة المتفاقمة”.

ورداً على سؤال عمّا اذا كان البطريرك الراعي في صدد اطلاق مبادرة في اتّجاه القوى المسيحية لعقد لقاء في بكركي للبحث في كيفية معالجة الاوضاع، اوضح المطران صيّاح “ان سيّد بكركي على تواصل دائم ومستمر مع مختلف القوى، وابواب الصرح البطريركي مفتوحة امام الجميع، لكن لا شيء من هذا القبيل في الافق”.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق