اخر اخبار لبنان : كيف يقرأ “المستقبل” إعادة خلط الاوراق الحكومية؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعاد رئيس المجلس النيابي أمس خلط الاوراق الحكومية، حيث دعا الى تشكيل حكومة “لم شمل” في مثل هذه الظروف، كما دعا حكومة تصريف الأعمال للعودة الى الانعقاد، فهل عدنا إلى المربع الأول من تشكيل الحكومة أم نحن على أبواب متغيرات جدية حكومياً؟

القيادي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش اكد لـ”المركزية” “أن كلام الرئيس بري يؤكد ان كل المطالب التي طرحتها الثورة على مدى الاشهر الثلاثة الماضية لم تلقَ اي آذان صاغية عند الحكم، كما أن محاولة الغش في قضية حكومة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حسان دياب، بخصوص حكومة اختصاصيين، لم تلق أي نتيجة، اولاً لعدم قناعة المجتمع الدولي والمحلي والاقليمي بحيادية هذه الحكومة وثانياً لعدم قدرتها على القيام بالاصلاحات اللازمة لإنقاذ البلاد من الانهيار. يبدو ان اهل الحكم، طالما الخديعة لم تمرّ، قرروا العودة الى حكومة من السياسيين، من مبدأ أن الانهيار واقع في الحالتين لا محالة، فلتتشارك إذاً كل القوى السياسية في مسؤولية هذا الانهيار”.

وعن دعوة الرئيس بري الى تعويم حكومة تصريف الاعمال، وهل من الممكن تفعيل حكومة مستقيلة بوجود رئيس مكلّف، قال: “في عملياً كل الامور واردة لأننا لسنا في وضع دستوري او قانوني سليم للتعليق على هذه الامور. اهل الحكم يدوّرون الامور بناء على اعتباطية كاملة ومن ضمنها هذا الكلام، وبدل الذهاب الى إنشاء حكومة من المفترض ان تكون بين أيديهم، ولديهم القدرة على اتخاذ الخيارات بسهولة بما انهم يملكون الاكثرية النيابية، نرى انهم يرتابون من تحمّل المسؤولية”.

وعما اذا كان الرئيس سيلبي الدعوة التي وجهها إليه الرئيس بري للمشاركة في الجلسات التي ستعقد لمناقشة موازنة ، وموعد عودته إلى لبنان، أكد علّوش “أن لا معلومات لديه حول الموضوع”.

وعن بيان “المستقبل” الذي نبّه من مخطط لتكرار تجربة 1998 الحكومية، قال علّوش: “تجربة 1998 عندما خرج الرئيس الشهيد رفيق الحريري من الحكم، بسبب المسار الكيدي الذي كان يرأسه رئيس الجمهورية آنذاك أميل لحود، من خلال الاجهزة والمجموعة المتحكمة المرتبطة بالنظام السوري. لذلك يحذّر “المستقبل” من هذه التجربة لأنها كانت كارثية وتؤدي الى مزيد من الاضرار في البلد”. في المقابل، أوضح علوش الفرق بين المرحلتين قائلاً: “الفرق بين ما كان قائماً في ذلك الوقت واليوم، هو ان السلطة الحاكمة آنذاك كانت السلطة السورية والادارة التي ترأسها لحود كانت غير ذكية في ادارة الامور، في حين ان من يدير اللعبة حاليا بشكل جدي هو تحالف بين الوزير جبران باسيل والسيد حسن وهو بالتأكيد أكثر ذكاء وحنكة في إدارة الامور وبإمكانه حبك مؤامرات فيها الكثير من القدرة على تحقيق الامور، ومن ضمنها إعادة تظهير إعلامي لباسيل كأنه قديس في هذا العهد”.

الى اين تتجه الامور، أجاب: “لا افق. الانهيار مستمر والكارثة على المستوى الاقتصادي والمالي اصبحت امرا واقعا، والقدرة على العلاج عقيمة لأنها مرتبطة بملف سياسي إقليمي ومحلي بين ايران و”حزب الله”، بالاضافة إلى أطماع محلية، واجهتها الاساسية “التيار الوطني الحر” ومرتبطة بهذا المشروع. في النهاية سيدفع البلد حتماً ثمن تلاقي هاتين الكارثتين: “التيار الوطني الحر” و”حزب الله”.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق