اخر اخبار لبنان : أمين عام “الحزب”: كل جندي أميركي في منطقتنا سيدفع الثمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أشار العام لـ”حزب الله” السيد حسن إلى أن “مساء الخميس 2 تشرين الثاني تاريخ فاصل بين مرحلتين في المنطقة، وهو بداية مرحلة جديدة ليس لإيران والعراق فقط بل للمنطقة كلها”، في إشارة إلى تاريخ اغتيال اللواء في العاصمة العراقية بغداد.

وأكد نصرالله، في كلمة خلال تأبين سليماني ونائب رئيس العراقي ورفاقهما، أن “أقصى ما يملكه عدونا هو أن يقتلنا وأقصى ما نطمح إليه هو أن نُقتل في سبيل الله”.

وشدد نصرالله على أن “استهداف قاسم سليماني ليس شأنا إيرانيا بحتا، بل يعني استهدافا لكل محور المقاومة في وسوريا ولبنان واليمن”، مشيرا إلى أن “إيران لن تطلب من أصدقائها وحلفائها الرد بل يجب على كل مقاوم التصرف لأن المسألة ليست إيرانية فقط بل هي تحضير لمرحلة جديدة كليا، لذا علينا جميعا في منطقتنا أن نذهب إلى القصاص العادل”.

وأوضح أن “القصاص العادل بكل بساطة هو الوجود العسكري الأميركي في المنطقة”، وقال: “الهدف هو القواعد العسكرية الأميركية والبوارج العسكرية الأميركية في منطقتنا وكل جندي أميركي في منطقتنا سيدفع الثمن، ولا نعني الشعب الأميركي طبعا، كما أن المس بأي مدني أميركي يخدم سياسة ”.

وأضاف: “لن نقبل بأن نُستهدف، والاستشهاديون والمقاومون والمجاهدون الذين أخرجوا أميركا من منطقتنا في السابق سيفعلون ذلك مجددا وهم يملكون إمكانات هائلة بعد أن كانوا قلة قليلة”.

وحذّر من أن “عندما تبدأ نعوش الضباط والجنود الأميركيين بالعودة إلى الولايات المتحدة سيدرك الرئيس الأميركي أنه خسر المنطقة وسيخسر الانتخابات”، لافتا إلى “الأميركيين سيدركون لاحقًا أي حماقة ارتكبوا”.

وشدد نصرالله على أنه “لا يجوز أن نضعف بل يجب أن نحمل دم سليماني ورايته وأهدافه وأن نمضي إلى الأمام”، موكدا “أننا لسنا خائفين ولا غاضبين بل هذا الدم سيكون فرصة للمنطقة لكي تتحرر، ولن تضيع دماء الشهداء وسننتصر في نهاية الطريق”.

وكان نصرالله استهل كلمته قائلا: “الخميس ليلا غادر سليماني مطار دمشق إلى حيث كان الحاج أبو مهدي المهندس في انتظاره ومن ثم تعرض الموكب لقصف من الطائرات الأميركية بصواريخ متطورة”.

وأضاف: “ترامب اعترف بأنه أمر الجيش الأميركي بتنفيذ عملية الاغتيال بسليماني والمهندس وبالتالي نحن أمام جريمة علنية شديدة الوضوح”.

وتابع: “لماذا الإقدام على هذه العملية بشكل علني ومفضوح؟ هذا سببه فشل كل محاولات الاغتيال السابقة بدون بصمة أو دليل، كما أن الإقدام على ذلك في هذا التوقيت هو محصلة الوضع القائم وتطورات العراق الأخيرة كما لأننا على أبواب انتخابات رئاسية أميركية”.

ورأى أن “بعد 3 سنين من رئاسة ترامب أعلن سياسة خارجية في منطقتنا والعالم، وحصيلة هذه السياسة فشل وفشل وارتباك، لذا لا شيء يمكن أن يقدّمه ترامب إلى الشعب الأميركي قبل الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة”، معتبرا أن “ترامب كان يتطلّع كهدف أعلى إلى إسقاط النظام الإيراني ولم ينجح، أما كهدف أدنى فكان تغيير السلوك الإيراني وإخضاعها ولم ينجح رغم العقوبات الأكبر تاريخيا والدفع نحو الفتنة الداخلية والاستفادة من التغيرات الإقليمية”.

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق