اخبار العراق اليوم - معصوم لمناقشة متطلبات المرحلة و «حماية النظام الديموقراطي»

عراقنا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دعا رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم الكتل الرئيسة إلى اجتماع خلال أيام لمناقشة متطلبات المرحلة المقبلة، وحماية النظام الديموقراطي الاتحادي في البلاد، مطالباً الكتل السياسية باحترام نتائج الانتخابات بعد إعادة العد والفرز اليدوي لأصوات المقترعين في المراكز المشكوك بحصول تزوير فيها.

وحضت رئاسة الجمهورية بمناسبة انتهاء الدورة الثالثة للبرلمان «مفوضية الانتخابات على بذل قصارى جهودها لإكمال اجراءاتها القانونية الضامنة للإعلان عن النتائج النهائية للاقتراع»، داعية القوى السياسية والمواطنين إلى «التزام أقصى درجات اليقظة والتحلي بأعلى درجات المسؤولية لتجنيب البلاد أي مشاكل أو أزمات قد تضر بالمصالح الوطنية العليا خلال هذه الفترة وحتى الإعلان عن النتائج النهائية وتصديق المحكمة الاتحادية عليها تمهيداً لمباشرة مجلس النواب بدورته الرابعة المقبلة صلاحياته ومهامه الدستورية».

وأهاب البيان «الكتل السياسية القبول بنتائج الفرز والعد اليدوي المقرر من المحكمة الاتحادية»، مؤكدة «وجوب التزام كل الكتل السياسية بالتوقيت الدستوري الخاص بانعقاد الجلسة البرلمانية الأولى الكفيلة بانتخاب رئاسة المجلس، فانتخاب رئيس الجمهورية، ثم تكليف مرشح الكتلة الاكبر لتشكيل الحكومة خلال الفترة التي يقرها الدستور».

وتابعت أنها «تدعم قرارات المفوضية العليا المستقلة ومجلس المفوضين القضاة وإجراءاتهم لإعلان النتائج النهائية للانتخابات، وتدعو الكتل الرئيسية إلى اجتماع يعقد خلال الأيام المقبلة لمناقشة متطلبات المرحلة، والبحث في سبل تطوير إدارة الدولة ومؤسساتها واحترام إرادة الشعب في حماية أسس وأصول النظام الديموقراطي الاتحادي».

وأعلن مجلس القضاء الأعلى أمس، تأييد الهيئة القضائية للانتخابات لقرار المفوضية بشأن العد والفرز اليدوي «جزئياً»، وأوضح في بيان أن «الهيئة القضائية في محكمة التمييز الاتحادية أصدرت قراراً بتأييد قرار المفوضية العليا المتضمن إجراء العد والفرز اليدوي بالنسبة للمراكز الانتخابية التي رفعت بشأنها شكاوى فقط، وليس جميع المراكز في عموم ».

وأضاف أن «قرار الهيئة القضائية أتى تماشياً مع القرار الصادر عن المحكمة الاتحادية العليا والقاضي بإعادة العد والفرز يدوياً بالمراكز التي رفع بشأنها شكاوى فقط».

وحذر مراقبون من اندلاع أزمة جديدة قد يحدثها اعادة العد والفرز اليدوي في دوائر انتخابية مثيرة للجدل أبرزها كركوك، وفيما دعا حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» المفوضية إلى نقل صناديق الاقتراع الخاصة بالعد والفرز من كركوك الى بغداد، هدد بـ «تحريك» الشارع الكردي اذا استمرت بعض الأطراف السياسية التهديد بتحريك الشارع في حال قيام المفوضية بالعد والفرز.

وقال القيادي في حزب «الاتحاد الوطني» خالد شواني أمس، إن «هناك تجمعات مسلحة تمكنت بعد فترة الانتخابات وتحديداً في 13 أيار (مايو) من فتح الصناديق والتلاعب بالنتائج لأطراف وجهات معروفة لدى الجميع»، موضحاً أننا «وثقّنا هذا الأمر وقدمنا أدلة وشكاوى إلى مفوضية الانتخابات في بغداد».

وأضاف شواني «أن هذه الجماعات وبالتعاون مع موظفين في مفوضية الانتخابات مكتب كركوك، قاموا بكسر الأقفال الخاصة بالصناديق وفتحها ووضع أقفال مغايرة»، مشيراً إلى أن «هذا الأمر سيتبين للجميع عند الشروع بالعد والفرز اليدوي».

وطالب شواني، مفوضية الانتخابات بـ «نقل صناديق الاقتراع من كركوك إلى بغداد واجراء عملية العد والفرز في المكتب الوطني لأن ممثلي الكيانات السياسية الكردية يتعرضون إلى تهديدات من تجمعات مسلحة في كركوك ولن يستطيعوا الحضور إلى العد والفرز اليدوي».

من جهة أخرى، دعا محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري المحسوب على المكون العربي في المدينة، المفوضية إلى «اتخاذ الاجراءات اللازمة والفورية لإكمال عمليات العد والفرز اليدوي».

وقال في بيان: «زرت وتفقدت موقع التفجير الارهابي وقدمت شكري للقوات الأمنية من أبطال جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة كركوك والموظفين الذين تصدوا للإرهابي الانتحاري الذي أقدم على تفجير سيارته أمام بوابة المخازن، لكن تم التصدي له ومنعه من الدخول وادى الى إصابة عدد من قواتنا الأمنية». وأضاف: «طالبت بتسخير كل الامكانات الصحية لتقديم العلاج لجرحى قواتنا الأمنية الذين تصدوا للإرهابي ومنعوه من دخول المخازن».

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار العراق اليوم - معصوم لمناقشة متطلبات المرحلة و «حماية النظام الديموقراطي» في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عراقنا وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عراقنا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق