اخبار حضرموت - بمهرجان تراثي كبير .. حارة حصن عوض بمدينة تريم تشهد إقامة ختم مسجد الاحسان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تريم (21) خاص

شهدت حارة حصن عوض بمدينة تريم عصر يوم الجمعه الثامن من رمضان إقامة  ختم مسجد الاحسان بالحارة بمهرجان تراثي كبير.

وبحضور الآلاف من المواطنين والأطفال بدأت فعاليات المهرجان التراثي ببعض العادات من التراث والتقاليد الحضرمية التي اندثرث بفعل العوامل والمتغيرات التي حصلت ولا زلت تحصل على المنطقة وعلى حضرموت بشكل عام فرسموا وشكلوا عدد من اللوحات التي كانت تحمل عنوان رسم البسمة وتعميق اواصل الاخاء بين جميع فئات المجتمع.

استعد الشباب وجهزوا اللباس الخاص والمعدات والطبول وزينو الجمال وزينو أيضا مداخل الحارة بسعف النخيل وبهلال رمضان الذي كلما دخل أحد الحارة راه بارزا وفي كل مكان بدا الجميع بالحضور الى ساحة المسجد فبدأت الطبول بالعزف ومن المعروف ان الطبول تعزف وتدق في الحروب الا انه هذه المرة نادت بالمحبة والاخاء فتوافد الجميع وشاركوا في رسم لوحة تراثية من الفلكلور الحضرمي والذي تسمى بالشوباني (الشبواني) …

وغير بعيد من المكان كان هناك مجموعه من الشباب اتو بجمالهم لمشاركة أهالي الحارة في فرحتهم ولرسم الفرحة والبسمة على وجوه الأطفال فزينوا جمالهم وجعلوها وسيلة للركوب استمتع الأطفال بركوب الجمال وهم يطوفون في أرجاء الحارة والتي زرعوا في أرجائها البسمة والفرحة رغم مايمرون به من ظروف صعبة في نواحي الحياة …

يرافق ختم المساجد عاده للأطفال وتسمى الختامة والتي يقوم بها أطفال الحارة بالمرور على بيوت الحارة ومرددين الابيات والأهازيج الجميلة والتي منها شي ولا ماشي هاتوه من فوق السطوح هاتوه ولا بنروح فيرد عليهم اهل البيت بيت جميل أنور بغينا له مراء مع مراعاة اختيار الاسم والصفة فتوزع الحلويات على الأطفال.

الحارة  تزينت ومنذ ليلة الامس بهلال شهر رمضان وزينت المداخل بسعف النخيل وبفوانيس رمضان كذلك قام عدد من الشباب بحمل المباخر (الكانون) باللغة الدارجة بتريم وذلك تعبيرا عن كرم ضيافتهم للمشاركين في هذه الفعاليات وكذلك المشاركين من الضيوف في عدد من البيوت التي يقام فيها التشهير السنوي بالحارة ..

العادات في تريم التي ترافق ختم كل مسجد في حاره من حارات تريم يرافقها أيضا التشهير وهي عادة سنوية تقام في رمضان مرافقة لختم المسجد الذي يكون بالحارة وفيها يتجمع الأقارب والضيوف وكافة افراد الاسرة  في بيت واحد ويتناولون الإفطار والعشاء وبعدها تفتح البيوت لكافة الناس فيتزاور الاخلاء والأصدقاء بينهم البين .

ختومات المساجد بتريم شهدت في السنوات الأخيرة احيائها بشكل متميز وبطابع تراثي ترسم فيه عدد من اللوحات التراثية تحكي قصص الأجداد في قديم الزمان، وشهدت مدينة تريم في السنوات الأخيرة بروز جيل جديد من الشباب الذين استشعروا أهمية الحفاظ على التراث وعلى ما خلفة الأجداد من العاب تراثية ومأثر بطولية وكذا احضار واستعراض بعض المنحوتات والأسلحة القديمة التي شارك بها اجدادنا الحضارم في بعض المعارك للدفاع عن النفس والعرض لحفظها ونقلها وتعليمها للجيل القادم.

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق