قصة تأسيس نادي ريال مدريد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

هو النادى الأشهر والأنجح عالميا .صاحب الشعبية الجارفة محليا وقاريا وعالميا وصائد البطولات المحلية والقارية الأنجح عبر التاريخ . هو نادى القرن فى أوروبا والأكثر تحقيقا للبطولات القارية على مستوى العالم وأكثر من حقق بطولة دورى أبطال أوروبا هو النادى الملكى .

يمتلك ريال مدريد تاريخا حافلا امتد لأكثر من قرن من الزمان استطاع فيها النادى الملكى أن يلعب الدور الأبرز فى مختلف الأصعدة المحلية والقارية وهو ما مهد له أن يكون أحد أكبر وأغنى أندية القارة العجوز وخلال هذا الموضوع سوف نستعرض أبرز محطات تأسيس نادى ريال مدريد .

قصة تأسيس ريال مدريد

أسس نادى ريال مدريد عام 1902 وعرف باسم فريق مدريد لكرة القدم وكانت بداية ظهوره عندما قام بعض الطلاب الأسبان الذين درسوا فى جامعات انجليزية بنقل لعبة كرة القدم من انجلترا الى اسبانيا وكونوا فريقا لممارسة كرة القدم وانقسم هذا الفريق الى فريقين ثم عاد أحدهما لينقسم من جديد ويكون هو نادى ريال مدريد الأسبانى بشكله الحالى .

ومنذ بداية تأسيسه كان له دورا فعالا فى نشاط كرة القدم فى اسبانيا وساعد على تأسيس الاتحاد الأسبانى لكرة القدم واستطاع ريال مدريد أن يحقق أول بطولة له عام 1905 أى بعد ثلاث أعوام من تأسيسه وكانت تلك البطولة هى البطولة الوحيدة الرسمية فى ذلك الوقت وكانت كأس ملك اسبانيا واستطاع النادى الحفاظ على لقبها لأربعة سنوات متتالية .

وع تزايد نشاط وشعبية وتأثير الفريق رياضيا واجتماعيا قرر ملك اسبانيا تغيير اسم النادى الى نادى ريال مدريد بعدما كان فريق مدريد لكرة القدم وتعنى التسمية الجديدة نادى ريال مدريد الملكى .

ومع انطلاق أول بطولة دورى أسبانى بشكل رسمى عام 1929 ظل ريال مدريد منافسا على اللقب حتى الجولة النهائية ولكنه حل وصيفا على بعد نقطة واحدة من بطل تلك النسخة وفى خلال عامين استطاع ريال مدريد تحقيق أول بطولة دورى له ثم استطاع تكرار انجازه فى الموسم التالى ليصبح بذلك أول فريق يحقق بطولة الدورى المحلى لموسمين متتاليين .

ولم تتوقف مشاركات ريال مدريد الفعالة على المستوى المحلى فحسب بل أنه كان ذا تأثير فعال فى انشاء بطولة مجمعة للأندية الأوروبية وهى التى عرفت فيما بعد باسم بطولة دورى أبطال أوروبا ومنذ أول نسخة للبطولة عام 1955 استطاع ريال مدريد أن يحقق لقبها لخمس مرات متتالية .

وتعتبر فترة الخمسينيات من القرن الماضى تحت قيادة سانتياجو بيرنابيو الرئيس الأبرز على مدار تاريخه فترة ذهبية فى تاريخ النادى اذ استطاع أن ينشأ أسس النادى والتى لايزال يسير عليها النادى الملكى حتى الآن .

وخلال تلك الفترة استطاع ريال مدريد أن يهيمن على كافة البطولات المحلية والقارية كما أنه استطاع أن يقوم بطفرة انشائية كبيرة بعدما أعاد بناء النادى وملعبه والمدينة الرياضية التابعة له بعد الأضرار الجسيمة التى لحقت بتلك المبانى بعد الحرب الأهلية فى اسبانيا .

اقرأ أيضا >>>>>>>>>>>فريق فني يواصل عملية إصلاح كابل الإنترنت

تاريخ ريال مدريد الحديث

لم تتوقف حقبة انجازات النادى الملكى على التاريخ القديم فحسب بل كان ظل النادى على تفوقه وريادته فى عالم كرة القدم فعاد فى فترة الثمانينيات والتسعينيات ليعود الى طريق البطولات من جديد خصوصا البطولات القارية .

ومع دخول الألفية الجديدة تولى فليورنتينو بيريز مسؤلية ادارة النادى ليصبح فيما بعد أحد أبرز وأهم رؤساء النادى بعد سانيتاجو بيرنابيو بعدما حقق نجاحات كبيرة على مستوى المستويات مكنت ريال مدريد من أن يصبح أكثر الفرق الأوروبية تحقيقا لبطولة دورى أبطال أوروبا وأكثر فرق العالم تحقيقا للبطولات القارية وكذلك استطاع جلب أبرز نجوم اللعبة ليشكل بهم تاريخا جديدا ليضيف نجاحات مميزة ومستمرة للنادى الملكى فى أسبانيا .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق