اخبار سوريا مباشر - المعارك تتجدد في ريف دير الزور.. دعوات للنفير

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تجددت الاشتباكات المسلحة بين مقاتلي القبائل في ريف دير الزور و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مناطق متفرقة من محيط بلدة ذيبان شرقي المحافظة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور أن مقاتلي العشائر شنوا اليوم، الاثنين 25 من أيلول، هجومًا متزامنًا على ثلاث نقاط عسكرية لـ”قسد” بمحيط بلدة ذيبان، ما أسفر عن تدمير معدات عسكرية، وخسائر بالأرواح.

الهجوم سبقه بساعات استقدام “قسد” لتعزيزات إضافية من “القوات الخاصة” (كوماندوس) إلى ريف دير الزور الشرقي، وجمّعت جزءًا من قواتها في بلدة جديد عكيدات على ضفة نهر الفرات الشرقية.

الناشط الاعلامي خيرات الخلف (العامل في شبكة “مراسل الشرقية” المحلية ويقيم شمالي حلب) قال لعنب بلدي إن مجموعة من أبناء عشيرة “القرعان” هاجموا حواجز لـ”قسد”، ردًا على اغتيال أحد أفراد القبيلة قبل يومين على أطراف مدينة جرابلس على يد قناصين تابعين لقوات “قسد”.

حسابات إخبارية محلية قالت عبر “إكس” (تويتر سابقًا) إن مقاتلي العشائر تمكنوا من السيطرة على عشر نقاط ومقرات عسكرية من أصل 14 نقطة لقوات “قسد” كانت تتمركز في بلدة ذيبان، صباح اليوم، في حين لا تزال الاشتباكات متواصلة حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

حظر تجوال

مراسل عنب بلدي في دير الزور أفاد أن “قوات سوريا الديمقراطية” فرضت حظرًا للتجوال في بلدات الصبحة، والدحلة، وأبريهة، والبصيرة، عقب التحركات التي نفذتها قوات العشائر، وسيّرت “قسد” دوريات عسكرية في القرى نفسها بعد أن أمهلت المدنيين دقائق لالتزام منازلهم.

وأُعلن عبر مكبرات الصوت في مساجد القرى المذكورة أن القناصين سيستهدفون أي شخص يخالف حظر التجوال، بحسب المراسل.

ناشطون من أبناء دير الزور نشروا عبر “إكس” أن “قسد” أعلنت عبر مكبّرات الصوت في المساجد، عن حظر تجوال شامل في قرية الطيانة شرقي دير الزور.

مجلس هجين العسكري” التابع لـ”قسد” أعلن من جانبه عبر “تيلجرام” عن فرض حظر للتجوال في المناطق التي يسيطر عليها، بدءًا من بلدة الشحيل وحتى الباغوز شرقي دير الزور.

وفي أحدث بيان نشره الشيخ إبراهيم الهفل الذي يمثل قوات العشائر شرقي دير الزور اليوم الاثنين، وتداولته حسابات إخبارية محلية، طالب عبره بالنفير العام، وأعلن عن بدء الهجوم على بلدة ذيبان بهدف استعادة الأراضي التي سيطرت عليها “قسد” مؤخرًا.

امتداد لمعارك سابقة

في 28 من آب الماضي، نشبت مواجهات مسلحة في أرياف دير الزور على خلفية اعتقال “قسد” قائد “المجلس العسكري”، أحمد الخبيل (الملقب بـ”أبو خولة”)، ما أسفر عن تحالف عشائر من المنطقة مع مقاتلي “المجلس”، وبدأت اشتباكات عسكرية وُصفت بـ”العنيفة” في بعض قرى وبلدات دير الزور خرجت عن سيطرة “قسد” بالكامل، ثم عاودت “قسد” احتواء التوتر فيها.

وانتهت العمليات العسكرية في قرى من ريف دير الزور الشمالي والشرقي، في 9 من أيلول الحالي، بعد نحو أسبوعين من المواجهات المسلحة، بحسب ما أعلنت عنه “قسد” عبر موقعها الرسمي.

وتتهم “قسد” الهفل، وقوات العشائر، بأنهم يتلقون تمويلًا ودعمًا من النظام السوري والميليشيات الإيرانية المتمركزة على الضفة الغربية لنهر الفرات، بينما تطالب عشائر المنطقة بتعزيز المكون العربي في “الإدارة الذاتية” التي تهيمن عليها كوادر من “حزب العمال الكردستاني” (PKK)، على حساب العرب من أبناء المنطقة.

اقرأ أيضًا: هل تدخل النظام بـ”الانتفاضة العشائرية” في دير الزور

وسبق أن تعهد قائد “قسد”، مظلوم عبدي، عقب انتهاء المواجهات، بتلبية مطالب العشائر العربية شرقي سوريا وإصلاح “الأخطاء” التي قال إنها ارتكبت في إدارة المنطقة سعيًا لنزع فتيل التوترات بعد أيام من القتال شهدته دير الزور.

وعن كيفية إصلاح “العيوب”، تعهد عبدي بإعادة هيكلة كل من “المجلس المدني” التابع لـ”الإدارة الذاتية” والذي يحكم المحافظة، إلى جانب “مجلس دير الزور العسكري”، التابع لـ”قسد”، لجعلهما أكثر “تمثيلًا لجميع العشائر والمكونات في دير الزور”.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عنب بلادي ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عنب بلادي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق