اخبار سوريا مباشر - روسيا تعيد ترميم قاعدة في مطار عسكري شرقي حلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية ترميم قاعدة “الجراح” الجوية العسكرية شمالي ، للاستخدام المشترك مع قوات النظام السوري.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية اليوم، الثلاثاء 24 من كانون الثاني، أن روسيا أعادت ترميم مطار “الجراح” بالتعاون مع سوريا إثر تعرضه للقصف خلال الصراع.

وحضر الافتتاح قائد تجمع القوات المسلحة الروسية في سوريا، العقيد أندريه سيرديوكوف، برفقة جنود روس، ووزير الدفاع السوري اللواء علي بن محمود عباس.

وجرى خلال الافتتاح استعراض القدرات القتالية للطائرات والمروحيات للقوات الجوية الروسية والسورية.

وذكر البيان أنه تم ترميم أكثر من تسعة كيلومترات من التحصينات ونظم الأمن الأرضي، ونشر الدفاع الجوي الروسي والسوري أنظمته.

وبحسب البيان، صار المطار جاهزًا لاستقبال جميع أنواع النقل العسكري وطيران الجيش.

كما أعيد تجهيز برج القيادة والمراقبة بوسائل اتصال ودعم فني ولاسلكي للرحلات الجوية، يضمن استقبال وإقلاع الطائرات في النهار والليل.

وأضافت الوزارة أنه من الممكن تغطية حدود الدولة وحمايتها من خلال هذه القاعدة الجوية المشتركة.

لماذا مطار “الجراح”؟

قال حساب “SAM” في “تويتر”، وهو

مختص برصد الضربات الجوية على سوريا، إن انتشار أنظمة الدفاع الجوي “بانتسير” و”بوك” شرقي سيعزز من قدرة الدفاع الجوي السوري على مواجهة الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مراكز البحث العلمي قرب حلب.

ويتمتع المطار بأهمية استراتيجية كبيرة، ويعد حلقة وصل بين شرق وغرب حلب.

وبينما يبعد المطار عن أقرب نقطة من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) عشرة كيلومترات، يبعد عن منبج 47 كيلومترًا.

ويبعد عن أقرب نقطة للسيطرة فصائل المعارضة في شمال غربي سوريا،  نحو 40 كيلومترًا.

وتبدلت الجهة المسيطرة على مطار “الجراح” منذ بداية الثورة السورية عام 2011 مرات عديدة، إذ تمكنت فصائل المعارضة بقيادة “أحرار الشام” و”الجيش السوري الحر” من السيطرة عليها عام 2013، بعد أن حاصرت الفصائل قوات النظام لحوالي شهرين.

وسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على المطار في وقت لاحق بعد طرد فصائل المعارضة، في عام 2014.

وبقي المطار تحت سيطرة التنظيم حتى أيار 2017، إذ  تمكنت قوات النظام بدعم جوي روسي من استعادته بعد معارك بين الطرفين.

واستخدم النظام المطار كقاعدة لقصف مناطق سيطرة فصائل المعارضة في ريف حلب وإدلب.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


0 تعليق