اخبار سوريا مباشر - عبوة ناسفة تقتل ضابطًا وتصيب عنصرين من “المهام الخاصة” بدرعا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قتل ضابط وأصيب عنصران من “وحدة المهم الخاصة” التابعة للنظام ، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانوا يستقلونها وسط مدينة درعا، فيما أصيب ثلاثة مدنيين في موقع الانفجار.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن العبوة انفجرت اليوم، الأربعاء 18 من كانون الأول، في منطقة أمنية بساحة بصرى في مدينة درعا.

من جانبه قال التلفزيون السوري الرسمي، إن عبوة انفجرت بسيارة لقوات حفظ النظام كانت مزروعة بمكان وقوف الدورية في ساحة بصرى.

وزارة الداخلية بحكومة النظام السوري، أفادت بمقتل ضابط برتبة نقيب من “وحدة المهام الخاصة” بدمشق، وإصابة “شرطيين” من “وحدة المهام الخاصة” بدرعا، إلى جانب ثلاثة مدنيين جراء الانفجار.

منطقة أمنية

تعرف المنطقة التي شهدت الاستهداف باسم “ساحة بصرى”، وهي منطقة أمنية تنتشر فيها مفارز تابعة لقوات النظام، إلى جانب قوات “شرطة النجدة” و”حفظ النظام” و”المخابرات الجوية”.

وكانت ساحة بصرى الواقعة شرقي مدينة درعا، خط جبهة بين قوات النظام وفصائل المعارضة السورية التي كانت تتحصن في مخيم درعا و مدينة درعا البلد، على مدار السنوات التي سبقت اتفاق “التسوية” عام 2018.

وشهدت المنطقة عمليات عسكرية، أدت لتدمير عدد كبير من المباني السكنية والتجارية فيها.

واتخذت فصائل المعارضة من “ساحة بصرى” مركزًا لانطلاق العمليات العسكرية نحو حي طريق السد، ضد خلايا اتهمتها بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” في تشرين الثاني 2022.

وتولي قوات النظام أهمية لهذه الساحة، كونها قريبة من المنطقة الصناعية وسوق الهال، وتعتبر طريقًا يؤدي إلى كراج الحافلات في درعا.

استهدافات متكررة

منذ مطلع العام الحالي، تكررت عمليات الاستهداف لعناصر وضباط بقوات النظام على أيدي مجهولين، منها طال حواجز ودوريات أمنية في عموم المحافظة، وخلفت قتلى وجرحى.

الاستهداف الأحدث سبقه آخر، أمس الثلاثاء، طال مدير ناحية داعل بريف درعا الأوسط، إذ أصيب بجروح نقل على أثرها لمستشفى “الشرطة” في العاصمة دمشق.

كما استهدف مجهولون دورية أمنية كانت ترافق مدير ناحية الجيزة، في 27 من كانون الأول، ما أسفر عن مقتل عنصر، واختطاف مدير الناحية يوسف الضاحي، والذي أفرج عنه في 16 من كانون الحالي الحالي.

ووثّق “مكتب توثيق الشهداء” في درعا 54 عملية ومحاولة اغتيال، أدت إلى مقتل 33 شخصًا في كانون الأول 2022، وتوزعت العمليات على مناطق مختلفة في المحافظة، إذ شهد الريف الغربي 33 عملية ومحاولة اغتيال، و17 عملية للريف الشرقي، وأربع عمليات في مدينة درعا.

اقرأ أيضًا: سكان درعا لا يبحثون عن المستفيد من عمليات الاغتيال.. يرحلون

شارك في إعداد هذه المادة مراسل عنب بلدي في درعا حليم محمد.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


0 تعليق