اخبار سوريا مباشر - “البعث” يدفع بمسيرة موالية في مواجهة اعتصام معارض بالسويداء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

دفع حزب “البعث” في السويداء اليوم الإثنين، 16 من كانون الثاني، أعضاءه ومؤيديه في مسيرة موالية للنظام السوري، بالتزامن مع اعتصام دعا إليه ناشطون في المدينة، تنديدًا بسياسات وممارسات النظام والأوضاع المعيشية التي وصلت إليها البلاد.

وقالت شبكة “السويداء 24” المحلية، إن أعضاء من حزب “البعث” تجمعوا في ساحة “السير”، تزامنًا مع احتجاجات معارضة في مدينة السويداء، إذ حاول بعض المشاركين في مسيرات النظام، الدخول بين المعتصمين من الجهة المقابلة لـ”استفزازهم”.

عنب بلدي تواصلت مع ناشط من المشاركين في اعتصام اليوم، قال إن المنطقة شهدت انتشارًا أمنيًا في محيط مبنى قيادة الشرطة في مركز المدينة، وأن الاعتصام انفضّ دون صدام بين الطرفين.

وذكر الناشط، أن أعضاء حزب “البعث” وقفوا في الجهة المقابلة لتجمع معارضي النظام، رافعين أعلامًا وشعارات مؤيدة للنظام السوري ورئيسه بشار الأسد، بينما رفع المعتصمون المعارضون لافتات كتبت عليها عبارات نددت بـ”إدخال روسيا وإيران وتركيا إلى ” و”نظام الكبتاجون”، بالإشارة إلى ترويج المخدرات في المحافظة عبر اذرع النظام الأمنية.

شبكة “

المحلية، نشرت من جانبها تسجيلًا مصورًا من قلب الاحتجاج المعارض للنظام، يظهر مجموعة من اللافتات حملها المشاركون فيه.

مسيرة موالية للنظام السوري تزامنًا مع احتجاجات معارضة للنظام في السويداء- 16 كانون الثاني 2022 (السويداء 24)

مسيرة موالية للنظام السوري تزامنًا مع اعتصام معارض للنظام في السويداء- 16 كانون الثاني 2022 (السويداء 24)

وللأسبوع الثاني على التوالي يحاول النظام السوري التغطية على احتجاجات السويداء بمسيرات موالية له، إذ خرج موالون له مطلع الاسبوع الماضي، رافعين شعارات مؤيدة لبشار الأسد، تزامنًا مع احتجاجات معارضة له في ساحة “السير” وسط المدينة.

ومنذ مطلع العام الماضي تشهد السويداء احتجاجات متكررة، تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية والإصلاح السياسي، وتطبيق القرار الأممي “2245” الذي ينص على انتقال سياسي للسلطة في سوريا.

وتعاني المحافظة من أزمات في القطاع الخدمي بشكل عام، من المواصلات إلى أزمات المياه والكهرباء والمحروقات، تحت وعود مستمرة من جانب حكومة النظام يمتد عمرها لسنوات، ولم يطبق أي منها.

اقرأ أيضًا: فعاليات من السويداء: الوجه الجديد للنظام ينذر بصدام مسلح

بحسب دراسة أعدها مركز “جسور للدراسات“، يعتبر تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وتراجع مستوى الخدمات في السويداء، أحد أهم الأسباب التي أسهمت في غليان الشارع بالمحافظة.

الاحتجاجات الأحدث في المحافظة، تعتبر امتدادًا لمظاهرة شهدتها السويداء مطلع كانون الأول الماضي، قابلتها قوات النظام السوري بإطلاق الرصاص على المحتجين، ما أسفر عن قتيل وجرحى.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


0 تعليق