اخبار سوريا مباشر - حمص.. قطع طرقات على خلفية اعتقال وجهاء في تلبيسة (فيديو)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهدة مدينة تلبيسة في ريف الشمالي توترًا أمنيًا وقطعًا للطرقات الرئيسية، على خلفية اعتقال مفرزة “الأمن العسكري” لاثنين من وجهاء المدينة.

وقال مراسل عنب بلدي في حمص، إن توترًا أمنيًا شهدته المدينة مساء أمس، الأربعاء 4 من كانون الثاني، بعد اعتقال “الأمن العسكري” لكل من عيسى الضاهر وعبد الواحد الضحيك حوالي الساعة السادسة مساء، وهم من وجهاء تلبيسة ومعارضون للنظام السوري.

ويعرف عن الضاهر والضحيك، أنهما كانا وسطاء سابقًا في توترات بين أبناء المدينة وقوات النظام السوري.

وبعد نحو ست ساعات على اعتقال الوجهاء، أفرج النظام عنهما على خلفية ضغوط الأهالي وقطعهم للطرقات، إضافة إلى انتشار مقاتلين محليين في الشوارع مطلقين الرصاص في الهواء، بحسب المراسل.

مضر (30 عامًا) وهو من سكان تلبيسة، قال لعنب بلدي، إن اعتقال الوجهاء دفع بأبناء المدينة إلى الشوارع ليقطعوا الطرقات، ويطلقوا الرصاص في الهواء، بالقرب من مبنى “الأمن العسكري” على الطريق الدولي حمص- دمشق.

واستمر التوتر حتى الساعة 11 ليلًا من مساء الأربعاء، عندما أفرج النظام عن الوجهاء.

محلية نشرت عبر “” تسجيلًا مصورًا يظهر تجمع مسلحين على مدخل المدينة من جانب الطريق الدولي، يطلقون الرصاص بكثافة في الهواء، ويحرقون الإطارات.

التوترات الأحدث في تلبيسة، سبقها مطلع كانون الأول الماضي، اشتباكات وصلت بـ”دامية” بين مجموعات من تجار المخدرات والعصابات التي خلّفتها “التسوية الأمنية” في حمص وريفها، عقب سيطرة النظام السوري عليها بالكامل في أيار 2018.

وبدأت المواجهات على خلفية مقتل محمد خليل الدريعي (أبو جنيد)، القيادي السابق في فصائل المعارضة بالمنطقة، وتصاعدت حدتها إثر مقتل عبد الرحمن طه خلال عملية استهداف الدريعي، ما أدخل عائلة “طه” على خط الاشتباكات.

في حين خيّم التوتر على شوارع تلبيسة لعدة أيام عقب المواجهات، بينما لم تحاول سلطات النظام الأمنية التدخل لحل الأزمة، واكتفت بمراقبة الاقتتال من مراكزها الأمنية.

اقرأ أيضًا: تلبيسة.. خاصرة رخوة يستغلها النظام

التوترات المتكررة مؤخرًا في المدينة، جاءت بعد استقرار جزئي شهده ريف حمص الشمالي بعد مرور فترة على سيطرة النظام على كامل المحافظة، باستثناء عمليات الاغتيال والاستهداف بحق عناصر عسكريين بين الحين والآخر، وكتابات معارضة له على الجدران.

ومع بداية عام 2018، بدأ النظام بالضغط عسكريًا على ريف حمص الشمالي للدفع بترحيل مقاتلي المعارضة إلى الشمال السوري، فشنّ، مدعومًا بسلاح الجو الروسي، حملة أدت إلى توقيع اتفاقية “تسوية” برعاية روسية في أيار 2018، حلّت بموجبها فصائل المعارضة في المحافظة.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


0 تعليق