اخبار سوريا مباشر - الباب.. توتر بسبب اقتحام منزل قيادي في “مكافحة المخدرات”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اقتحمت مجموعة مؤلفة من ثلاث سيارات منزل القيادي في شعبة “مكافحة المخدرات” في مدينة الباب،  المساعد صهيب أبو كشة، واعتدت على سكان المنزل، ما تسبب بحالة غضب تحولت إلى احتجاجات في شوارع المدينة.

وبحسب مراسل عنب بلدي شمالي ، فإن اقتحام المنزل صباح اليوم، الثلاثاء 13 من أيلول، جاء من قبل عناصر تابعين لـ”فرقة الحمزة” (الحمزات) التابعة لـ”الجيش الوطني” المدعوم تركيًا، وصاحب النفوذ في المنطقة.

احتجاجات واعتداءات

مراسل عنب بلدي في المنطقة، أفاد أن احتجاجات شعبية شهدتها مدينة الباب على خلفية اقتحام مجموعة عسكرية لمنزل المساعد في “شعبة مكافحة المخدرات” فجر اليوم، طالبت بمحاسبة الفاعلين.

وأحرق محتجون الإطارات، مطالبين بمحاسبة المجموعة التي اعتدت على المساعد، بعد اعتقالهم من قبل قوات الشرطة العسكرية.

بينما تحدث إعلاميون وصحفيون في المنطقة، من بينهم مراسل قناة “

عن اعتداءات طالتهم من قبل القوات الأمنية التابعة لـ”فرقة الحمزة”، وتحطيم معدات التصوير الخاصة بهم.

من جانبها تحدثت حسابات إخبارية محلية، عن توتر عسكري تشهده المنطقة بين “فرقة الحمزة” والشرطة العسكرية، على خلفية اعتقال الشرطة للقيادي في فرقة “الحمزة”، حمودة الكادري.

كما استهدفت مجموعة من فرقة “الحمزة” مبنى الشرطة العسكرية برشقات من الرصاص عقب ساعات من اعتقال الكادري، بحسب حسابات إخبارية.

الشرطة العسكرية تتحرك

بدورها تحركت الشرطة العسكرية في المنطقة، واعتقلت المسؤولين عن اقتحام المنزل.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لعناصر المجموعة، بعد اعتقالهم من قبل “الشرطة العسكرية”.

وفي حين لم تعلق الشرطة رسميًا على الحدث عبر معرّفاتها، أكد مصدر مسؤول في الشرطة العسكرية لعنب بلدي، اعتقال المتورطين باقتحام منزل المساعد صهيب أبو كشة، وإيداعهم السجن ريثما يجري تحويلهم إلى القضاء.

بينما نفى المعلومات التي تتحدث عن اشتباكات جرت على خلفية اعتقال الشرطة للمتورطين، إذ قال المصدر إن بعض المتظاهرين تجمعوا في محيط المبنى وأطلق أحدهم النار في الهواء.

في حين لم يرد عناصر الشرطة على إطلاق النار، ولم يتطور الحدث إلى اشتباكات أو تبادل لإطلاق النار.

حملات ضد المخدرات

منذ مطلع العام الحالي، شنت فصائل عسكرية تابعة لـ”الجيش الوطني” حملة أمنية ضد تجار ومهربي المخدرات في مناطق مختلفة من ريف حلب الشمالي.

أحدث هذه الحملات الواسعة كانت نهاية أيار الماضي، وخلفت اعتقال العشرات من تجار المخدرات، بحسب ما نشرته حسابات إخبارية محلية مقربة من “الجيش الوطني” حينها.

المكوّنة من عدة فصائل والمنضوية تحت راية “الجيش الوطني” نشرت في حزيران الماضي، تسجيلًا مصوّرًا يظهر اعترافات شخصين مُتهمين بالاتجار بالمخدرات وتعاملهما مع “حزب الله” اللبناني في ريف حلب.

واعترف المتهمان في التسجيل بالاتجار بالمخدرات وارتباطهما بشخص يتبع لـ”حزب الله” اللبناني، يمرر لهم المواد المخدرة من مدينتي نبّل والزهراء بريف حلب.

وصادرت “هيئة ثائرون” حينها كميات من الحبوب المخدرة وأكياس الحشيش، بلغت بحسب التسجيل حوالي 50 كيلوغرامًا.

تورط من قياديين؟

بينما واجه قياديون من “الجيش الوطني” اتهامات بامتلاكهم للمصنع وتورطهم بعمليات تجارة المخدرات حينها.

في أثناء الحملة، كانت “فرقة الحمزة”، المسؤولة عن مشكلة المخدرات اليوم شمالي حلب، تتبع لـ”هيئة ثائرون”، التي شنت الحملة الواسعة ضد تجار المخدرات في المنطقة.

وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي من مصادر متقاطعة، فإن “فرقة السلطان سليمان شاه” (العمشات) و”فرقة الحمزة” انشقتا منذ حزيران الماضي عن “ثائرون”.

وفي تشرين الثاني من العام الماضي، داهمت قوات الشرطة العسكرية، بالتنسيق مع غرفة القيادة الموحدة “عزم”، معملًا لتصنيع المخدرات، والذي كان أول معمل للمخدرات تجري مداهمته في المنطقة.

وانتشرت تجارة الحبوب المخدرة بشكل كبير في خلال السنوات الماضية، إذ باتت سوريا تعتبر بلدًا لعبور المخدرات إلى دول الجوار، وخاصة ، ودول الخليج عبر الأردن.

ووفقًا لتحقيق نشره موقع “الجريمة المنظمة والفساد” (OCCRP)، في 16 من حزيران الماضي، فإن تجارة المخدرات ازدهرت في سوريا بالآونة الأخيرة على يد مرتبطين بعائلة رئيس النظام السوري.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق