اخبار سوريا مباشر - قتيلان في “الجيش الوطني”.. توترات أمنية على جبهة تل تمر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهدت خطوط التماس المشتركة بين مناطق سيطرة “قوات الديمقراطية” (قسد)، وما يقابلها من مناطق سيطرة “الجيش الوطني السوري” المدعوم من ، توترات أمنية وعسكرية ارتفعت وتيرتها مؤخرًا، ولا سيما على خطوط التماس في الحسكة.

وأسفرت التوترات عن مقتل عنصرين في صفوف “الجيش الوطني”، قوبلت بتصعيد حدة الاستهداف التركي لمناطق نفوذ “قسد” في ريف محافظة الحسكة الشمالي والغربي.

تسلل ومقتل عنصرين في “الوطني”

ونعت “

المكوّنة من عدة فصائل والمنضوية تحت راية “الجيش الوطني”، مساء الجمعة 9 من أيلول الحالي، عنصرين ضمن صفوفها قُتلا في محور منطقة العالية جنوبي مدينة رأس العين شمالي الحسكة.

ونعت “ثائرون” كل من علي الكنج، وصالح غازي بكور، المنحدران من مدينة ، وقُتلا في أثناء صد هجوم  لـ”المجموعات الإرهابية” (في إشارة لـ”قسد“) صاحبة النفوذ في المنطقة.

وجاء مقتلهما بعد إعلان “

عن إفشال محاولة تسلل لـ”قسد” في محور منطقة العالية و”تحييد” عدد من المجموعة المهاجمة بين قتيل وجريح.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الحسكة، أن قصفًا مدفعيًا مصدره مناطق نفوذ “الجيش الوطني”، استهدف مواقع عديدة ضمن مناطق نفوذ “قسد” في ريف بلدة تل تمر، شمال غربي الحسكة، خلال يوم الجمعة.

“تحييد” واستهداف

مقتل العنصرين وصد محاولة التسلل وارتفاع حدة التوترات يأتي ضمن سلسلة من تصعيد عسكري تشهده المنطقة.

إذ أصبح الإعلان عن مقتل عناصر أو استهداف مواقع، بشكل شبه يومي من كلا طرفي خطوط التماس، التي تشمل ريفي الشمالي والشرقي ومدينتي رأس العين وتل أبيض، شمالي سوريا.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية عبر حسابها في “تويتر”، الجمعة، “

أربعة “إرهابيين” من حزب “العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” (الكردية) شمالي سوريا،  أطلقوا نيران “تحرشية” في منطقتي عملية “نبع السلام” ( مدينتي رأس العين وتل أبيض)، وعملية “غصن الزيتون” (عفرين وريفها)

وكالة “هاوار” المقربة من “قسد” قالت، إن طائرة مسيّرة تركية استهدفت الطريق الدولي “M4” في محيط قرية الطويلة غربي بلدة تل تمر، بالتزامن مع استهداف المنطقة بالمدفعية وأسلحة رشاشات “الدوشكا”.

وأضافت الوكالة أن القوات التركية و”الجيش الوطني” استهدفوا بقذائف المدفعية قرية الكوزلية غربي بلدة تل تمر بمحاذاة الطريق الدولي”M4″.

تصعيد منذ التلويح بعملية تركية

خضوع الشمال السوري (مناطق سيطرة المعارضة و”قسد”، ومناطق سيطرة المعارضة والنظام)، لاتفاقين بين روسيا وتركيا بحضور رئيسي البلدين، أوقفا العمليات العسكرية، إلا أن عمليات التسلل والقصف لم تتوقف، في وتيرة متفاوتة بين تصعيد وخفض الحدة.

وبدأت حدة الأعمال العسكرية التركية بالتصاعد منذ بدء الحديث الإعلامي التركي عن عملية عسكرية محتملة ضد “قسد” في سوريا، إذ تستمر الأخيرة بدفع تعزيزاتها العسكرية إلى ريف الحسكة الشمالي على خطوط التماس مع قوات “الجيش الوطني”.

وتلوّح تركيا، منذ أيار الماضي، بتنفيذ عمليات عسكرية جديدة في شمالي سوريا لـ”ضمان أمن” حدودها الجنوبية.

وتنشط حركة الطيران المسيّر التركي في أجواء محافظة الحسكة الخاضعة لنفوذ “قسد” شمال شرقي سوريا، إذ تستهدف تركيا المنطقة باستمرار منذ مطلع العام الحالي.

اقرأ أيضًا: على وقع اشتباكات “قسد” وتركيا.. شمال شرقي سوريا إلى الواجهة

وتتكرر الاشتباكات بين “قسد” و”الجيش الوطني” باستمرار على خطوط التماس بين مناطق سيطرتهما، سواء بالأسلحة المتوسطة دون عمليات تقدم ومحاولات تسلل، أو خلال تسلل أحد الطرفين إلى نقاط تماس الآخر.

وتصنّف تركيا “العمال الكردستاني” على قوائم “الإرهاب”، كما أن الحزب مصنّف على قوائم “الإرهاب” لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية.

وتعتبر تركيا “قسد” الذراع العسكرية لـ”الإدارة الذاتية” امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني” (PKK)، وهو ما تنفيه “قسد” رغم إقرارها بوجود مقاتلين من الحزب تحت رايتها، وشغلهم مناصب قيادية.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق