اخبار سوريا مباشر - متظاهرون يقطعون طرقًا في درعا احتجاجًا على حملة اعتقالات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قطع محتجون من مدينة درعا البلد الطرق الرئيسية في المدينة بالإطارات المشتعلة احتجاجًا على اعتقال الشرطة العسكرية لعشرة شباب في مركز مدينة درعا لسوقهم للخدمة العسكرية.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن محتجون أحرقوا الإطارات وقطعوا الطرق صباح اليوم، الخميس 8 من أيلول، على خلفية اعتقال عدد من أبناء درعا البلد من قبل الشرطة العسكرية في منطقة البانوراما بمركز محافظة درعا.

“تجمع أحرار حوران” الإعلامي، المحلي، قال إن قوات النظام أفرجت عن عشرة شباب بعد ساعات من اعتقالهم لسوقهم إلى الخدمة العسكرية الإلزامية، على خلفية الاحتجاجات.

وقال أحد وجهاء درعا البلد لعنب بلدي إن الشرطة العسكرية اعتقلت الشباب أثناء ذهابهم لعملهم، الأمر الذي اعتبره سكان المنطقة تقييدًا لحركتهم في ظل حالة البطالة والوضع المعيشي السيئ في المنطقة.

وأضاف المصدر (تحفظ على اسمه لأسباب أمنية) أن الحل الأنسب لمشكلة المطلوبين لخدمة العلم هو منحهم تأجيلات للخدمة، ليتمكنوا من مزاولة أعمالهم دون الخوف من الاعتقال.

وباتت فكرة السَوق للخدمة مرفوضة لدى الشباب لعوامل تتعلق بعدم قناعتهم بالخدمة في جيش النظام، ولأسباب اقتصادية تتمثل في الأعباء المالية على أسرهم في حال التحاقهم بالخدمة الإلزامية.

آلاف المنشقين في درعا

خضعت درعا البلد في تموز 2021 لحصار من قبل قوات النظام مع قطع للمياه والكهرباء، وعمليات عسكرية ومحاولات اقتحام للمدينة، خلال ملاحقتها لمطلوبين لها من أبناءها.

وتحتضن محافظة درعا آلاف المنشقين عن قوات النظام السوري، إضافة إلى آخرين من المتخلفين عن الخدمة العسكرية.

ولجأ بعض المطلوبين إلى الانتساب لـ”الفرقة الرابعة” عقب “تسوية” 2018 لحماية أنفسهم من الملاحقة الأمنية، إلا أن “الفرقة” انسحبت في تشرين الثاني 2021 مخلفة أكثر من ثلاث آلاف منشق عن الخدمة ممن رفضوا الالتحاق في قطعاتها بدمشق.

اقرأ أيضًا: درعا.. مجندون في “الرابعة” يهربون بـ”التفييش”

وانتهى الحصار في أيلول من العام نفسه بـ”تسوية” لابناء المدينة، وتسليم عدد من قطع السلاح الخفيف، وتثبيت ثمان نقاط عسكرية داخلها.

ومع أن قوات النظام تمركزت في درعا البلد منذ ذلك الحين، لم تؤثر هذه القوات على حركة المدنيين فيها، إذ التزم العناصر بحدود نقاطهم العسكرية فقط دون التدخل بالمارّة بحسب المصدر.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق