اخبار سوريا مباشر - اغتيال أحد أذرع “الشاغوري” في بلدة المزيريب بريف درعا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اغتال مجهولون الشاب، فادي السعد في بلدة المزيريب، بريف درعا الغربي، وهو أحد مرافقي القيادي “أبو عمر الشاغوري” (أحد المطلوبين الستة لقوات النظام السوري).

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن مجهولين اغتالوا اليوم، الأربعاء 7 من أيلول، الشاب فادي السعد، بإطلاق النار عليه بشكل مباشر، ما أدى لمقتله بشكل فوري.

وورد اسم فادي السعد ضمن اعترافات المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، محمد العودات، الملقب بـ”حمودة تسيل”.

وذكر موقع “درعا 24” المحلي، أن العودات قال إن فادي السعد و”أبو عمر الشاغوري”، هم من وضعوا العبوات لأحد المدنيين، (أبو تركي الجمل) في بلدة المزيريب، لابتزازه بدفع مبالغ مالية.

صف ضابط برتبة مساعد، منشق عن قوات النظام السوري يقيم في درعا، قال لعنب بلدي، إن عمليات الاغتيال ركزّت في الأشهر الأخيرة على أشخاص متهمين بمبايعة تنظيم “الدولة” غربي محافظة درعا.

وعُثر أمس الثلاثاء، 6 من أيلول، على جثة قرب معصرة الشمري، تعود للشاب أدهم الهيشان، أحد عناصر تنظيم “الدولة” في حوض اليرموك.

كما عُثر بنفس اليوم، على جثة ثانية على أتوستراد دمشق- ، تعود للشاب محمود المحاميد، من قرية أم المياذن شرقي درعا.

وفي 15 من آب الماضي، عُثر قرب معصرة “الشمري” على طريق مزيريب- الأشعري غرب مدينة طفس، على جثة الأمير في تنظيم “الدولة” محمود الحلاق، الملقب بـ”أبو عمر جبابي”.

وفي 9 من آب الماضي، اغتيل في حوض اليرموك، الأمير في تنظيم الدولة “أبو سالم العراقي”، وتضاربت الأنباء حول هوية الجهة المنفذة.

اقرأ أيضًا: عناصر محليّون أم النظام.. من قتل “العراقي” قيادي تنظيم “الدولة” بدرعا

ووثق “مكتب توثيق الشهداء” في درعا، 55 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال في درعا، قُتل خلالها 38 شخصًا، توزعت الحصيلة إلى 28 شخصًا من المدنيين بينهم أطفال، وعشرة من المسلحين ومقاتلي قوات النظام، خلال آب الماضي.

وأشار “مكتب التوثيق” إلى أن الإحصائية لا تتضمن العمليات العسكرية التي تعرضت لها حواجز وأرتال النظام.

“الشاغوري” شخصية جدلية

يعتبر “أبو عمر الشاغوري” أحد الستة المطلوب ترحليهم للشمال السوري من قبل قوات النظام في أثناء حصار مدينة طفس، في كانون الثاني 2021.

وتسربت محادثات صوتية لـ”الشاغوري”، يتحدث فيها مع قائد الحملة العسكرية على درعا البلد، العميد غيث دلة، في تموز 2021.

وقال الشاغوري في المحادثات مخاطبًا دلة، إن هدفه مُشترك مع ضباط اللجنة الأمنية و”الفرقة الرابعة” التابعة للنظام السوري، وبأنّه باقٍ على العهد.

ويُتهم الشاغوري بتدبير كمين اللجنة المركزية، في 28 من أيار الماضي، على طريق المزيريب- العجمي، ما أدى لمهاجمة مزارع الخيول الخاصة به من قبل مقاتلين سابقين.

وكانت قوات النظام حاصرت، في كانون الثاني 2021، مدينة طفس، وطالبت بترحيل ستة أسماء للشمال السوري، وهم إياد جعارة، و”أبو طارق الصبيحي”، و”أبو عمر الشاغوري”، وإياد الغانم، ومحمد جاد الله الزعبي، ومحمد إبراهيم الربداوي (قُتل إثر استهداف في 15 من حزيران الماضي).

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق