اخبار سوريا مباشر - لأول مرة.. تدريبات عسكرية مشتركة عند مثلث سوريا تركيا العراق

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أجرت قوات الدولي تدريبات، للمرة الأولى، بالقرب من المثلث الحدودي السوري- التركي- العراقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي، اليوم الأربعاء 7 من أيلول، بحدوث تدريبات وتطبيقات بالذخيرة الحية لـ “قوات الديمقراطية” و”قوات التحالف الدولي” في قرية “تقل بقل”، بالقرب من الحدود السورية- التركية- العراقية، في شمال شرقي سوريا.

وبحسب ما تداول ناشطون وصحفيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد استخدمت في التدريبات صواريخ “تاو” وقذائف “الآربيجي” و”الكلاشينكوف”، إلى جانب مصفحات ومدرعات عسكرية أمريكية، وشارك فيها عدد من الضباط والجنود الأمريكيين.

وأكد مراسل عنب بلدي، أن هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها تدريبات في المنطقة الواقعة عند مثلث الحدود السورية التركية العراقية.

وقال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، شبلي شبلي، في مؤتمر صحفي، “هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها مناورات مشتركة داخل منطقة ديرك، وعن أهداف هذه المناورات والتدريبات العسكرية قال “لتعزيز التنسيق والعمل المشترك ضد داعش وخلاياه النائمة”، بحسب ما نقلت وكالة “هاوار” الكردية.

ومن جهته، قال قائد فرقة المدرعات للجيش الأمريكي في شمال وشرق سوريا النقيب دافيد ، إنهم يتباحثون مع قوات سوريا الديمقراطية كيفية التنسيق في عملياتهم ضد خلايا مرتزقة داعش في المنطقة.

وأوضح أن المناورات تأتي في إطار العمل المشترك بين قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية، وأكد على “مواصلتهم التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية لإلحاق الهزيمة النهائية بالتنظيم”.

وفي سياق متصل، وصلت في 3 من أيلول الحالي، تعزيزات عسكرية للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى بلدة اليعربية التابعة لمحافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا.

وتتكون القافلتان اللتان دخلتا خلال 3 و4 من أيلول، حوالي 80 شاحنة “لودر”، وفق ما قاله أحد عناصر حرس الحدود التابع لـ”قوات سوريا الديموقراطية” (قسد)، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

وقال العنصر، تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، لعنب بلدي، إن الشاحنات دخلت عبر معبر “الوليد” على الجانب العراقي، الذي يقابله معبر “التنف” الخاضع لسيطرة “قسد”.

وتتخذ واشنطن من حقل “العمر” النفطي قاعدة عسكرية لها، إلى جانب مجموعة من القواعد في شمال شرقي سوريا، وهي تدعم قوات “قسد” المحلية لمحاربة تنظيم “الدولة”، بحسب ما تُعلن عنه باستمرار.

وتأتي التعزيزات العسكرية إلى المنطقة بالتزامن مع توتر واضح بين القوات الأمريكية والميليشيات المدعومة من “الحرس الثوري الإيراني”، ظهر خلال مناورات وتدريبات عسكرية لقوات التحالف و”قسد”، منذ نيسان الماضي.

وكانت قاعدة “حقل العمر” تعرضت لقصف بالصواريخ وقذائف الهاون من قبل الميليشيات الموالية لإيران، والمتمركزة في مناطق من شرق الفرات، بينما ردت قوات التحالف الدولي بدورها على مصادر النيران.

وفي 24 من آب الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن ردها على هجمات صاروخية استهدفت قاعدتيها “كونيكو” و”القاعدة الخضراء”، في شمال شرقي سوريا.

وتطالب أمريكا بسحب قواتها من سوريا ودعمها لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تعتبر بمثابة تهديد لأمن تركيا وحدودها.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قال بعد عودته من قمة “طهران”، وردًا على تساؤلات حول وجود تغيير في موقف موسكو وطهران من الوجود الأمريكي في المنطقة، “هم يقولون إنه يجب على أمريكا أن تسحب قواتها من المنطقة، وهذا ما توصلنا إليه معهم في أستانة”، مشيرًا إلى أن هذه النتيجة هي ما تنتظره تركيا.

وأوضح أنه لطالما كانت أمريكا هي الداعم للمنظمات “الإرهابية” في المنطقة، الأمر الذي يدفع بتركيا لمواصلة مكافحتها هذه المنظمات، مضيفًا أن المواجهة ستكون أسهل في حال إيقاف أمريكا الدعم عنها أو انسحابها من المنطقة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء التركية “NTV“.

 

 

 

 

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق