اخبار سوريا مباشر - “قسد” تواجه “المسيّرات” التركية بحملة تمويه للقادة العسكريين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أصدرت “قوات الديمقراطية” (قسد) مجموعة من التعليمات لعسكرييها، لتجنب استهدافهم عبر المسيرات التركية، وسط النشاط الكثيف لهذه المسيرات بمناطق شمال شرقي سوريا.

وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي من مصادر متقاطعة بـ”قسد”، فإن معلومات صدرت للقياديين العسكريين فيها، فرضت عليهم، خلال الأيام الماضية، تغيير أماكن إقامتهم الحالي بأسرع وقت ممكن، إضافة إلى التخفيف من المظاهر العسكرية.

مصدران عسكريان من “قسد” قالا لعنب بلدي، إن إجراءات عديدة باتت تتخذها الأخيرة لغرض التمويه، منها الإيحاء بأن السيارات العسكرية الخاصة بها تعود ملكيتها لشركات تجارية، أو سيارات أجرة.

وشملت الأوامر تغيير أماكن عمل بعض القياديين ونقلهم بين المدن كنوع من التمويه، إضافة إلى ضرورة تغيير سياراتهم الخاصة بشكل دوري، إذ بات بعضهم يستخدم سيارات الأجرة الصفراء في تنقلاته، وغيرها من وسائط النقل العامة.

حيل أخرى يلجأ إليها عسكريون بـ”قسد”، منها وضع ملصقات دعائية كبيرة لأسماء معامل وشركات وهمية على سياراتهم المغلقة من نوع “فان”، توحي بأن السيارة تستخدم للشحن أو لتوزيع المواد الغذائية بالجملة.

يذكر أن مناطق نفوذ “قسد” بالقرب من الحدود السورية- التركية تعرضت إلى هجمات جوية تركية بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وبشكل رئيسي عبر المسيرات، بحسب إحصائية نشرتها “وكالة هاوار” في 4 أيلول الحالي.

وبلغ مجموع الهجمات خلال شهر آب الماضي، في القامشلي وريفها 24 استهدافًا، منها ثلاث عبر الطائرات المسيرة، وفي تل تمر وريفها 25 استهدافًا، منها ثلاث جوية، بينما شهدت بلدة عامودا وريفها ثماني هجمات، منها ثلاث جوية.

ونتج عن هذه الهجمات عشرات القتلى والجرحى في صفوف “قسد”، بعضهم من قياديي الصف الأول ممن نعتهم “قسد” خلال فترات زمنية مختلفة.

وفي 9 آب من الماضي، أصدرت “قسد” تعميمًا داخليًا لقواتها العسكرية، يمنع استخدام الهواتف المحمولة، تحت طائلة المسؤولية والمحاسبة، بعد تصاعد الاستهدافات التركية لمقاتليها.

سبق ذلك إعلان “الإدارة الذاتية” لحالة الطوارئ في مناطق نفوذها، بسبب ما وصفته بـ”التهديدات” التي تتعرض لها المنطقة من قبل .

ويأتي التصعيد الأخير تزامنًا مع حديث إعلامي تركي عن عملية عسكرية محتملة، وتستمر “قسد” بالدفع بتعزيزاتها العسكرية إلى ريف الحسكة الشمالي على خطوط التماس مع قوات “الجيش الوطني” المدعوم تركيًا.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق