اخبار سوريا مباشر - مقتل أربعة أطفال في انفجار لغم قرب منزلهم بمدينة بنّش

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قُتل أربعة أطفال أشقاء، بانفجار لغم من مخلّفات الحرب، ضمن منزل غير مسكون مجاور لمنزلهم في مدينة بنّش، بريف إدلب الشرقي.

وانتشل “الدفاع المدني السوري” جثث الأطفال من منزل بنفس البناء القاطنين فيه، وسلّمهم للطبابة ، اليوم، الاثنين 5 من أيلول.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن الأطفال من عائلة مهجّرة من ريف إدلب الجنوبي.

ويأتي انفجار اللغم بعد عدة انفجارات لمخلّفات حرب تشهدها مناطق شمال غربي ، أسفرت عن تسجيل وفيات وإصابات في صفوف المدنيين، ما يجعلها خطرًا يلاحقهم باستمرار.

ووفقًا لإحصاءات “الدفاع المدني“، تم توثيق 21 انفجارًا بسبب مخلّفات الحرب في شمال غربي سوريا منذ بداية العام الحالي، وحتى 28 من آب الماضي.

وأدت هذه الانفجارات إلى مقتل 18 شخصًا، بينهم خمسة أطفال، وإصابة 23 آخرين، بينهم 14 طفلًا وامرأة.

وفي 13 من آب الماضي، قُتل شخص خلال عمله في بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي، جراء انفجار لغم أرضي من مخلّفات الحرب.

ولا تزال الذخائر غير المنفجرة والألغام موجودة بين منازل المدنيين، وفي الأراضي الزراعية وفي أماكن لعب الأطفال، ناجمة عن قصف ممنهج للنظام وروسيا استمر على مدى سنوات ولا يزال حتى الآن، وستبقى قابلة للانفجار لسنوات أو حتى لعقود مقبلة، بحسب “الدفاع المدني“.

ولا يقتصر الأمر على مخلّفات الحرب، إذ صار حمل السلاح ووجوده ظاهرة منتشرة في المنازل ضمن مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، ما يجعله خطرًا إضافيًا أيضًا.

وتنشط تجارة السلاح في مناطق سيطرة فصائل المعارضة، ما يسهّل امتلاكه بالنسبة للمقاتلين والمدنيين بصورة كبيرة، دون الحاجة للحصول على تراخيص، أو وجود جهات رقابية ذات سلطة، فضلًا عن التوتر الأمني الذي يدفع بالمدنيين إلى امتلاك السلاح لـ”الدفاع عن النفس”.

وفي 16 من أيار الماضي، تسبب انفجار قنبلة يدوية عن طريق الخطأ داخل أحد المنازل، بقتل رجل وإصابة زوجته بجروح، وأدت جروح المرأة البليغة إلى بتر يدها وقدمها، بمدينة عفرين شمالي .

وكانت عنب بلدي أعدّت ملفًا ناقشت فيه مع خبراء ومحللين عسكريين، أسباب انتشار “فوضى” السلاح، وطرحت حلولًا لضبط حمله ومقترحات للحد من استخدامه.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق