اخبار سوريا مباشر - المقداد يهدد إسرائيل بـ”دفع الثمن”: سوريا لن تصمت على الاعتداءات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

رد وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، فيصل المقداد، على استهداف إسرائيل للأراضي السورية، معتبرًا أن “إسرائيل تلعب بالنار، وتعرض الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة للتفجير”.

وهدد المقداد، في تغريدة نشرتها الوزارة عبر حسابها في “تويتر”، اليوم الخميس 1 من أيلول، بقوله “ لن تسكت في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وسيدفع الإسرائيليون الثمن عاجلًا أم آجلًا.

وأضاف المقداد، أن “سوريا صمدت وستصمد ولن تتراجع عن مواقفها، وعلى العدو الإسرائيلي ألا يراهن أو يخطئ في الحسابات، ويتوهم أن سوريا ستغير من مواقفها”، على حد قوله.

وطالب المقداد أن تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية مسؤولية “تشجيع” إسرائيل على “التمادي في العدوان وتهديد السلم والأمن في المنطقة والعالم”، بحسب تعبيره.

ويكتفي النظام السوري بالتهديد بالرد على ضربات إسرائيل في سوريا، لكن تصريحاته تبقى حبيسة البيانات والمؤتمرات الصحفية.

ولم يصدر عن إسرائيل أو إيران، التي استهدفت الضربات مصالح لها في سوريا، أي تصريح رسمي يتعلق بالاستهداف، حتى ساعة كتابة هذا الخبر.

ونادرًا ما تقر إسرائيل أو تعلق على ضرباتها في مناطق سيطرة النظام السوري.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبيل الضربات الأخيرة.

و

ما وصفه لابيد، عبر حسابه في “تويتر”، بـ”النشاط الإرهابي” لطهران، و”التهديد” الذي يمثلها برنامجها النووي.

ومساء أمس الأربعاء، استهدف الطيران الإسرائيلي مواقع في مطار وفي محيط العاصمة السورية في دمشق، وسط تضارب الأنباء حول المواقع التي استهدفتها الضربات.

وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، نقلت عن مصادر ميدانية (لم تسمها) اليوم الخميس 1 من أيلول، قولها إنه “قبيل الساعة الثامنة من ليلة الأربعاء هبطت طائرة في مطار حلب الدولي وقام الصهاينة في رد فعل على هذا الأمر وفي تصرف انفعالي باستهداف مدرج هذا المطار، في حين هذه الطائرة كانت قد هبطت قبل 10 دقائق في المطار”.

وأضافت المصادر، بحسب الوكالة، أنه بعد انتهاء القصف الصاروخي غادرت الطائرة المذكورة مطار “حلب الدولي” باتجاه دمشق وعاودت إسرائيل إطلاق الصواريخ باتجاه مطار دمشق ردًا على هذا الأمر، في حين كانت هذه الطائرة قد هبطت قبل ذلك في مطار “دمشق”.

بينما نقلت صفحات محلية أن القصف الثاني استهدف مقرات تابعة لـ”الفرقة الأولى” قرب مدينة الكسوة بريف دمشق الغربي.

وفي 14 من آب الماضي، استهدفت إسرائيل عددًا من النقاط العسكرية في ريف دمشق، ومحافظة طرطوس، وأدى القصف حينها لمقتل ثلاثة عسكريين وجرح ثلاثة آخرين، وخسائر مادية.

مصادر عسكرية سورية قالت لوكالة “رويترز“، حينها إن إسرائيل قصفت أهدافًا إيرانية في سلسلة ضربات بمناطق متفرقة من ريف دمشق وجنوب محافظة طرطوس.

وبحسب دراسة صادرة عن مركز “جسور للدراسات”، في 24 من شباط الماضي، تستهدف الضربات الإسرائيلية مستودعات أسلحة ورؤوس صواريخ ومنظومات دفاع جوي تابعة لإيران، قبل نقلها إلى ، إضافة إلى نقاط رصد متقدمة لـ”حزب الله”.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق