اخبار سوريا مباشر - درعا.. اجتماع بين “اللجنة الأمنية” ووجهاء لتنفيذ “اتفاق طفس”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اجتمعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري مع وفد من وجهاء حوران، لتثبيت بنود اتفاق الذي يقضي بإخراج المطلوبين للنظام من مدينة طفس مقابل انسحاب الجيش من محيط المدينة.

وقال مصدر مقرب من لجنة التفاوض لعنب بلدي، إن اجتماعًا ضم اليوم، الأربعاء 17 من آب، وجهاء من محافظة درعا ورئيس اللجنة الأمنية، اللواء مفيد الحسن، الذي وعد الوجهاء تلبية مطلبهم في سحب الجيش دون تحديد مدة زمنية معينة.

وأفادت مصادر محلية لعنب بلدي أن الجيش بدأ بجمع معداته، إلا أنه لم ينسحب حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

ودخلت أمس قوات عسكرية تابعة للنظام السوري واستقرت في مبنى مؤسسة الأسمنت جنوبي المدينة.

وقال المصدر المقرب من لجنة التفاوض إن وجود النقطة في مبنى الأسمنت مؤقت لحين استكمال بنود الاتفاق.

وفي 13 من آب الماضي، توصل القيادي السابق بفصائل المعارضة خلدون الزعبي ورئيس فرع “الأمن العسكري”، العميد لؤي العلي، لاتفاق مبدئي يقضي بإيقاف إطلاق النار على أن تُستكمل بنود الاتفاق لاحقًا.

وتقدمت قوات عسكرية تابعة للنظام السوري لمحيط مدينة طفس، في 27 من تموز الماضي، مطالبة بإخراج مطلوبين للنظام من المدينة.

وأغلق طريق درعا- طفس، عبر ست دبابات ثبتتها قوات النظام، إلى جانب تمركز عشرات العناصر.

وحاصرت قوات النظام السوري في كانون الثاني 2021، مدينة طفس، وطالبت بترحيل ستة أسماء للشمال السوري، وهم إياد جعارة، و”أبو طارق الصبيحي”، و”أبو عمر الشاغوري”، وإياد الغانم، ومحمد جاد الله الزعبي، ومحمد إبراهيم الربداوي (قُتل إثر استهداف في 15 من حزيران الماضي).

ولم يخرج أي من هؤلاء المطلوبين من المدينة عقب وساطات عشائرية، الأمر الذي ترك ملف طفس معلقًا بالنسبة لقوات النظام المسيطرة على المنطقة.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق