اخبار سوريا مباشر - النظام السوري في أول رد على مجزرة التضامن: تسجيل مفبرك مجهول المصدر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال مصدر رسمي مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة النظام السوري، في أول رد على مجزرة ، إن المقطع المسرب “مفبرك ومجهول المصدر، ويفتقد لأدنى درجات الصدقية”.

واعتبر المصدر، بحسب بيان نشرته الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، اليوم الاثنين 15 من آب، في رد رسمي على إحالة وزارة الخارجية الفرنسية إلى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب، وثائق تتعلق بمجزرة التضامن للتحقيق فيها، أن تصرف فرنسا “لم يكن مستغربًا، باستخدام المواد المكررة التي تعتبر من أكثر الأدوات تضليلًا والتي استخدمت في العدوان على ”.

وأضاف المصدر، أن الحكومة الفرنسية “تتحمل مسؤولية سفك الدم السوري من خلال انخراطها في دعمها اللامحدود للإرهاب في سوريا، وعليه تستوجب المساءلة السياسية والقانونية”.

وهاجم المصدر فرنسا في دفاعها عن حقوق الإنسان في ظل “تاريخها الزاخر بالجرائم”، معتبرًا أنها “غير مؤهلة، وآخر من يحق له الحديث عن قيم العدل والقانون الدولي”، بحسب تعبيره.

وفي 12 من آب الحالي، قال بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية إنها أحالت وثائق تتضمن صورًا وتسجيلات مصوّرة للمجزرة التي ارتكبتها القوات الموالية للنظام السوري في حي التضامن بدمشق عام 2013، إلى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب (PNAT).

وتعد الوثائق نتيجة جهد طويل للعديد من الأشخاص المدافعين عن حقوق الإنسان، وفق ما ذكره البيان، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة يمكن أن تكون من أخطر الجرائم الدولية وجرائم الحرب.

اقرأ أيضًا: فرنسا تبدأ خطوات لمحاسبة مرتكبي “مجزرة التضامن”

وفي 27 من نيسان الماضي، كشف تحقيق مفصل لصحيفة “الغارديان”، عن معلومات حول مجزرة ارتكبتها قوات النظام في 16 من نيسان 2013، في حي التضامن بدمشق، أسفرت عن مقتل نحو 41 شخصًا ودفنهم في مقبرة جماعية.

جاء ذلك من خلال عرض مقطع مصوّر يوّثق إطلاق الرصاص على عشرات الأشخاص ودفنهم في مقبرة جماعية، ثم حرق جثثهم من قبل عناصر النظام السوري.

واستند التحقيق إلى وثائق وشهادات قدّ الباحثان أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنجور، من مركز “الهولوكوست والإبادة الجماعية” بجامعة “أمستردام”، نقلًا عن عسكري سابق في قوات النظام استطاع الحصول على المقطع.

واعتمد التحقيق على جمع قصص الناجين وعائلاتهم، والتحدث إلى مرتكبي الانتهاكات أنفسهم، من خلال إنشاء حساب على منصة “” لأنصار شحود وضعت عليه صورتها الشخصية، لكنها استخدمت اسمًا وهميًا هو “آنا”، لإطلاعها على أن الضباط والمسؤولين في صفوف النظام يستخدمون المنصة بشكل كبير.

اقرأ أيضًا: “التضامن” بانتظار المحاسبة

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق