اخبار سوريا مباشر - غضب في الشمال السوري بعد تصريحات تركية بشأن “المصالحة” مع الأسد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أدت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، المتعلقة بالسعي للمصالحة بين النظام السوري والمعارضة السورية، إلى تصعيد وردود فعل غاضبة في مناطق مختلفة في الشمال السوري.

وكان الوزير التركي، كشف في 11 من آب الحالي، أنه أجرى محادثة “قصيرة” مع وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، وذلك على هامش اجتماع “حركة عدم الانحياز” الذي عقد في تشرين الأول 2021، بالعاصمة الصربية بلغراد.

واعتبر جاويش أوغلو، أنه من الضروري “تحقيق مصالحة بين المعارضة والنظام في بطريقة ما”، معتبرًا أنه لن يكون هناك “سلام دائم دون تحقيق ذلك”.

وأضاف، “يجب أن تكون هناك إرادة قوية لمنع انقسام سوريا، والإرادة التي يمكنها السيطرة على كل أراضي البلاد لا تقوم إلا من خلال وحدة الصف”، بحسب تعبيره.

وأصدرت إدارة التوجيه المعنوي في “الجيش الوطني السوري”، المدعوم من ،

قالت فيه، إن “نظام الأسد المجرم خطر على الشعب السوري والتركي والمنطقة، وهو مخلب إيران وذيل روسيا، وراعي الإرهاب الداعشي والقسدي”.

واعتبرت أن المصالحة مع النظام السوري مصالحة مع “الإجرام والإرهاب والطائفية عدا أنه خيانة فهو تدمير للمنطقة وتسليمها للفوضى والتكفير والخراب”.

ومن جهتها، قالت إدارة الشؤون السياسية في “حكومة الإنقاذ”، صاحبة النفوذ في إدلب، في

“تابعنا باستنكار شديد هذه التصريحات التي أساءت للشعب السوري وثورته العظيمة وكذلك لمواقف الدول التي تعاطفت ودعمت وساندت هذه الثورة المباركة، انطلاقًا من مبادئها الأخلاقية والإنسانية وفي مقدمتهم الجمهورية التركية وحكومتها الكريمة، وتأتي هذه التصريحات في سياق مصلحي لايليق بمبادئ السياسة التركية المنحازة للقضايا العادلة للشعوب المظلومة”.

وأكدت في بيانها أن الثورة السورية ليست ملكًا لجهة أو دولة لتستخدم “كورقة سياسية مقابل دعمها وتبني مواقفها”.

وأصدرت نقابة “المحامين الأحرار في سوريا”، بيانًا أدانت فيه تصريحات جاويش أوغلو، واعتبرته منعطفًا خطيرًا يهدد الشعب السوري وتضحياته.

وشهد الشمال السوري، الخاضع لسيطرة المعارضة، مظاهرات في مدن بينها اعزاز وجرابلس ومارع وإدلب، تنديدًا بالتصريحات التركية الأخيرة.

 

وتداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعوات للتظاهر ضد التصريحات التركية، اليوم الجمعة في مناطق متفرقة من إدلب وريف .

 

وفي 9 من آب الحالي، نشرت صحيفة “Türkiye”، تقريرًا نقلت فيه عن مصادر لم تسمِّها احتمال إجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس التركي ورئيس النظام السوري.

وتحدث تقرير الجريدة عن وجود اتصالات دبلوماسية من دولة خليجية ودولة إفريقية إسلامية مع الجانبين التركي والسوري، من أجل إعادة العلاقات التركية- السورية ولقاء بين الرئيسين، في حين قالت أنقرة، إن هذه الخطوة “مبكرة جدًا”، وأضافت أن “من الممكن إجراء مكالمة هاتفية”.

وأوضحت الصحيفة أن السلطات التركية وحكومة النظام السوري، وصلتا إلى مرحلة تشكيل “لجنة من الخبراء” من الطرفين المختصين بالشأن السوري، ضمن حركة المفاوضات بين تركيا والنظام.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق