اخبار سوريا مباشر - “أنقذوا الركبان”.. ناشطون يطالبون بتأمين المياه لسكان المخيم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

مع ازدياد درجات الحرارة وتناقص مياه الشرب، تزداد معاناة سكان مخيم “الركبان” على الحدود السورية- الأردنية، بعد أن خفضت “يونيسف” في أيار الماضي كميات المياه القادمة من الأردن للمخيم.

ودفع سوء الأوضاع الإنسانية داخل المخيم الناشطين لإطلاق نداءات استغاثة للحكومة الأردنية، وللمنظمات الدولية، تحت شعار “#أنقذوا_مخيم_الركبان“.

ويخضع المخيم لحصار من قبل قوات النظام التي تمنع دخول المواد الغذائية والأدوية الطبية، وتسعى من خلال ذلك لدفع السكان لترك المخيم والتوجه إلى مناطق سيطرته.

المياه هي المشكلة الأبرز

وأفاد ناشطون من داخل المخيم، عنب بلدي، أن مشكلة المياه حاليًا هي الهاجس الذي يؤرق السكان، ولاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقال الناشط الإعلامي محمود شهاب، المقيم بالمخيم، إن المطلب الرئيسي لسكان المخيم هو زيادة ساعات الضخ، وتحلية المياه وصيانة الخزانات.

وتصل المياه إلى المخيم عبر نقطتين، الأولى هي النقطة الغربية وتبعد عن المخيم نحو خمسة كيلومترات، وتُنقل مياهها لسكانه عبر الصهاريج، والثانية مجاورة للمخيم، يحصل النازحون على مياهها عبر “الطنابر” والعربات الصغيرة.

وأضاف شهاب أن السكان لجأوا لتقنين قاس يحرمهم من غسيل الثياب، أو الاستحمام، وسط تخوف من انتشار الأمراض الجلدية، وخاصة في ظل فقدان الأدوية بالمخيم.

وتوقع الشهاب أن يكون لحملة مع المخيم دور في كشف تلاعب “يونيسف” في كميات المياه، وأن تحل الحكومة الأردنية هذا الأمر.

وتشرف منظمة “عالم أفضل” على توزيع كميات المياه ورفضت المنظمة، إعطاء أي تفاصيل لعنب بلدي مطالبة بتوجيه الأسئلة لمنظمة “يونيسف”، والتي لم ترد عبر المراسلة الإلكترونية على عنب بلدي.

الناشط عمر الحمصي قال، لعنب بلدي، “تكمن المشكلة الرئيسية بالمخيم في غياب الجهة الإدارية الوحيدة القادرة على مخاطبة يونيسف، والضغط عليها لإعادة الكميات السابقة، ولو كان هناك جهة رسمية متوافق عليها من الجميع لكانت استطاعت حل الأمر، ولكن العشوائية المتأصلة في إدارة المخيم تمنع ذلك.

وأضاف أن مناشدات كثيرة طالبت المنظمات الدولية ولكن لا إدارة موحدة للمخيم.

وبعد حصار قوات النظام للمخيم، حاول السكان في الأعوام السابقة كسر الحصار عبر زراعة الخضروات بمحيط الخيام لتأمين حاجة كل عائلة من الطعام، حسبما قال الحمصي في حديث سابق لعنب بلدي.

إلا أن تناقص الكميات الموردة من المياه مطلع هذا الصيف حرم السكان من هذه الخضروات ما زاد من معاناة سكان المخيم.

وكان المخيم قبل عام 2018 يضم حوالي 70 ألف نسمة، إلا أن أغلبية السكان خرجوا باتجاه مناطق النظام السوري، ولم يتبق فيه سوى ثمانية آلاف نسمة، بحسب ناشطين مطّلعين في المخيم.

وفي 3 من نيسان الماضي، قال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي، ينس لارك، لوكالة “الأناضول”، إن المساعدات الإنسانية لم تصل إلى مخيم “الركبان” منذ أيلول 2019.

وأُنشئ المخيم عام 2014، وينحدر معظم القاطنين فيه من أرياف الرقة ودير الزور وحمص وحماة، وتديره فصائل المعارضة المدعومة من الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق