اخبار سوريا مباشر - صورة للرفاعي مع هنيّة تثير غضبًا على وسائل التواصل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

انتقد ناشطون سوريون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، 5 من تموز، صورة تجمع “مفتي ”، المنتخب من قبل “المجلس الإسلامي السوري”، الشيخ أسامة الرفاعي، برئيس المكتب السياسي لـ”حركة المقاومة الإسلامية” (حماس)، إسماعيل هنية، وذلك بعد أيام على إعلان حماس إعادة علاقاتها مع النظام السوري، بعد قطيعة دامت عشر سنوات.

والتقطت الصورة أمس الأربعاء، بحسب ما يظهر حساب الصحفي الفلسطيني، وائل أبو عمر، في جلسة “تكريم” لحفيدة إسماعيل هنية، لإتمامها حفظ القرآن الكريم، إلى جانب جدها وعدد من علماء الدول الإسلامية في مدينة التركية.

وأثار نشر صورة الرفاعي إلى جانب هنية، “غضبًا واسعًا” بين الناشطين السوريين، معتبرين أن الرفاعي بلقائه مع قيادي “حماس”، “يدوس على كرامة السوريين”، مطالبين بإقالة الرفاعي.

“المجلس الإسلامي” يهدد بـ”بيان مفصلي”

عنب بلدي حاولت الاتصال بالمتحدث الرسمي باسم المجلس الإسلامي السوري” الشيخ مطيع البطين، هاتفيًا وعبر مراسلة إلكترونية للحصول على توضيحات بشأن الصورة واللقاء، دون أن تتلقى أي رد حتى ساعة نشر هذا الخبر.

وعند الساعة الرابعة من مساء اليوم الاربعاء، نشر “المجلس” توضيحًا عبر تسجيل فيديو  مصور، على قناته الرسمية في “يوتيوب”، قال فيه المتحدث الرسمي باسم المجلس، الشيخ مطيع البطين، إن لقاء الرفاعي بـ إسماعيل هنية، تمّ لأمر واحد، وهو تنبيه “الحركة” بغرض ثنيها عن قرار إعادة علاقتها بالنظام السوري “المجرم”.

وأوضح البطين، أنه تم خلال هذا اللقاء إيصال رسالة “واضحة” من علماء العالم الإسلامي عمومًا، و “المجلس الإسلامي السوري” خصوصًا، مفادها “إن لم تستجب الحركة لطلب العلماء، فسيصدر “المجلس الإسلامي السوري” بيانًا مفصليًا حول هذا القرار الخطير، وكذلك شأن سائر العلماء الذين مازالوا ينتظرون الجواب”.

واعتبر البطين، أن الصورة المتداولة هي صورة “مسربة” التقطت دون ترتيب مسبق، في نهاية اللقاء، قبيل خروج العلماء.

وفي 15 من تشرين الثاني 2021، أعلن “المجلس الإسلامي السوري” انتخاب الشيخ أسامة الرفاعي بالإجماع مفتيًا عامًا لسوريا، على خلفية إلغاء النظام السوري منصب المفتي العام في مناطق سيطرته.

وفي بيان مصوّر أصدره المجلس حينها، أكد المتحدث البطين، أن “المجلس الإسلامي” باعتباره الهيئة الممثلة للعلم والعلماء، و”مجلس الإفتاء السوري” باعتباره الهيئة المتخصصة بالفتوى، وبعد التباحث مع العلماء السوريين بالأمر الجلل، وقيامًا بما وصفه بـ”الواجب الشرعي”، قرروا إبقاء المنصب وانتخاب الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي بالإجماع مفتيًا عامًا لسوريا.

ويعرف المجلس نفسه عبر موقعه الإلكتروني بأنه هيئة مرجعية شرعية وسطية سورية، تسعى إلى جمع كلمة العلماء والروابط ، وإيجاد الحلول الشرعية لمشكلات السوريين وقضاياهم، وعقد لقاؤه التأسيسي الأول في اسطنبول في نيسان 2014، بحضور عدد من العلماء والدعاة السوريين.

وفي 28 من حزيران الماضي، صرح عضو المكتب السياسي لـ”حركة المقاومة الإسلامية” (حماس)، ومسؤول العلاقات العربية في الحركة، خليل الحيّة، بقرار الحركة السعي من أجل استعادة العلاقة مع النظام السوري، بعد نقاشات مع أطراف مختلفة بالحركة.

وقال الحيّة في لقاء مع جريدة “الأخبار” اللبنانية، “بخلاصة النقاشات التي شاركت فيها قيادات وكوادر ومؤثرون، ومعتقلون داخل السجون، تم إقرار السعي من أجل استعادة العلاقة مع دمشق”.

إعلان الحركة إعادة العلاقات مع النظام السوري يأتي بعد عشر سنوات من القطيعة، وإغلاق مكتب الحركة في العاصمة السورية، دمشق، إثر معارضة “حماس” للنظام السوري مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، وذلك على لسان رئيس مكتبها السياسي حينها، خالد مشعل.

ومرت العلاقات السياسية بين حركة “حماس” والنظام السوري بتقلبات منذ تأسيسها، بدأت بمرحلة التردد بفتح أبواب دمشق أمامها في عهد الرئيس السابق، حافظ الأسد، في تسعينيات القرن الماضي، قبل تطور العلاقة بشكل تدريجي لتصل إلى مرحلة الازدهار ثم القطيعة في عهد رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق