اخبار سوريا مباشر - وفاة رجل وامرأة اختناقًا أثناء تنظيف خزان لصناعة المخلّل بإدلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

توفي رجل وامرأة اختناقًا، وأُصيب أربعة عمال آخرون اليوم، الثلاثاء، 5 من تموز، أثناء عملهم في تنظيف خزان أرضي معد لصناعة المخلل بمدينة معرة مصرين، شمالي إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن المعلومات الأولية تشير إلى تسجيل حالتي نتيجة الاختناق والإغماء، وتأثرهما بالغازات الموجودة ونقص الأكسجين، ولا يزال أربعة عمال بحالة حرجة.

وقدمت فرق “الدفاع المدني السوري” إلى المكان، ونقلت جميع الحالات إلى المستشفى.

وتتكرر حوادث تسجيل وفيات وإصابات بأعمال مضنية وشاقة، وسط ظروف اقتصادية صعبة وتردي الأحوال المعيشية، وكذلك بسبب السقوط في الآبار والحفر بالشمال السوري أو في أثناء العمل فيها.

وفي 24 من أيار الماضي، توفيت شابة (19 عامًا) إثر سقوط خزان للحبوب ضمن منشأة تعمل فيها بمنطقة سرمدا شمالي إدلب، ونقل “الدفاع المدني السوري” جثة الفتاة إلى المستشفى لتسليمها إلى ذويها.

وفي 5 من نيسان الماضي، انتشلت فرق “الدفاع المدني” جثتي شابين كانا قد توفيا في أثناء عملهما في بئر على عمق أكثر 200 متر، نتيجة غياب الأكسجين، مع وجود أبخرة ناتجة عن المياه الكبريتية، في قرية السفلانية قرب مدينة الباب، بريف الشرقي.

وتمكنت فرق “الدفاع المدني” من انتشال جثة لشاب منهما بعد 23 ساعة من العمل، وانتشلت جثة الشاب الثاني بعدها بساعة.

وكان “الدفاع المدني” أعلن، في 18 من آذار الماضي، انتشال طفل توفي بسبب سقوطه في بئر مهجورة بعمق 70 مترًا، وأوضح حينها أن البئر تقع في مخيم “الكناوي” ببلدة الغندورة في منطقة جرابلس بريف حلب الشرقي، مؤكدًا أن الطفل جرى تسليمه لذويه، إلى جانب إغلاق البئر، لتجنب حالات سقوط أخرى.

كما دعا الأهالي والمزارعين للإبلاغ عن أي آبار مكشوفة أو حفر عميقة ضمن مناطقهم أو في محيط منازلهم ومزارعهم، في سبيل تأمينها وردمها من قبل “الدفاع المدني”، لحماية الأهالي وأطفالهم.

ويلجأ مواطنون ومزارعون في الشمال السوري لحفر آبار خاصة بهم كبدائل لتأمين احتياجاتهم من مياه الشرب والري.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق