اخبار سوريا مباشر - بيان أردني- سعودي يؤكد على الحل السياسي ووقف التدخلات في سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أصدرت كل من السعودية والأردن بيانًا مشتركًا يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية في المنطقة من بينها الملف السوري، إثر زيارة ولي العهد السعودي، ، للعاصمة الأردنية ولقائه بملك الأردن، عبد الله الثاني.

وجاء في البيان الصادر اليوم الأربعاء 22 من حزيران، أن الجانبين أكدا على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية بشكل يحفظ وحدة وسلامة أراضيها، ويعيد لها الأمن والاستقرار ويخلصها من الإرهاب، ويهيئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين.

وأكد الجانبان على استمرار دعمهما لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، وأهمية وقف التدخلات والمشاريع التي تهدد هوية ووحدة سوريا وسيادتها.

كما شددا على وقوفهما إلى جانب “الشعب السوري الشقيق”، وضرورة استمرار المجتمع الدولي في تقديم الدعم للاجئين والدول المستضيفة، و”أن عبء اللجوء مسؤولية دولية وليست مسؤولية الدول المستضيفة وحدها”.

وثمن الجانب السعودي استضافة الأردن لما يقارب مليون و300 ألف سوري.

كما ناقش الجانبان العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وسبل تعزيزها، وبحثا أوجه التعاون في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

وأعرب الأردن عن تقديره للمملكة العربية السعودية لما تقدمه من دعم لمشاريع تنموية في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع النقل والطاقة، والدور الذي تلعبه الاستثمارات السعودية في توسعة القطاعات المختلفة في المملكة الأردنية الهاشمية.

وثمنت السعودية دعم الأردن في ترشيحها لاستضافة لمعرض إكسبو الدولي 2030.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الجانبان أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل خيارا استراتيجيا عربيا، وضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وشددا على ضرورة وقف إسرائيل جميع الإجراءات اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين، وفرص تحقيق السلام العادل.

وفي الشأن اللبناني، أكد الجانبان على ضرورة إجراء إصلاحات شاملة تكفل تجاوز لأزمته الحالية، وضرورة حصر السلاح في مؤسسات الدولة ، والتزام حزب الله عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ووقف كل الممارسات التي تهدد أمنها.

وفيما يخص إيران، اتفقا على دعم الجهود العربية لحث إيران على الالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

وأكد الجانبان على أهمية مضاعفة الجهود لمواجهة التطرف، والعمل على مكافحة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، والتصدي لجذوره الفكرية وتجفيف منابعه وإيقاف كل سبل تمويله، ونشر قيم الاعتدال الدينية والثقافية والحضارية.

كما أكدا استمرار التنسيق والتشاور والتعاون بينهما تجاه التطورات والمستجدات السياسية والأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للمملكتين الشقيقتين وشعبيهما وشعوب المنطقة والعالم.

وكان بن سلمان وصل إلى عمان يوم الثلاثاء 21 من حزيران الحالي، بعد قدومه من ليتم بذلك جولته التي تضمنت ثلاث محطات إقليمية وهي مصر والأردن وتركيا.

وتعتبر زيارة بن سلمان هي أول زيارة رسمية له منذ أن تولى منصبه عام 2017.

 

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق