اخبار سوريا مباشر - اغتيال وسرقة أكبر صائغي ريف حمص الشمالي في مزارع الرستن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اغتال مجهولون معتز التركاوي، وهو أكبر صائغي ريف الشمالي، في مزارع مدينة الرستن عند عودته إلى منزله، مساء أمس 12 من أيار.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري، عبر صفحتها في ““، اليوم الاثنين 13 من حزيران، أن قسم شرطة الشريعة في حماة أعلَم بدخول مشفى حماة الوطني أربعة أشخاص رجل وامرأتين وطفل متأثرين بإصايات بفعل طلقات نارية.

وتوجهت الدوريات من القسم إلى المشفى وتبين أن أحد المصابين (معتز . ت)، كان فارق الحياة، والذي يعمل كصائغ ولديه محل مجوهرات بمدينة الرستن في ريف حمص، والمصابون هم والدة المغدور (مريم . خ) وشقيقته (رامية . ت) وابن شقيقته الطفل (محمد . ا) وعمره عشر سنوات.

وبالتحقيق المبدئي أفادت شقيقة القتل أنه في أثناء وجودها مع شقيقها وابنها ووالدتها ضمن سيارة شقيقها تعرضوا لكمين على أطراف مدينة الرستن، بحي السبعات، من قبل بعض الأشخاص على متن دراجات نارية يرتدون أقنعة ولباسًا أسود مسلحين ببنادق ومسدسات حربية.

فتح المسلحون النار على السيارة ما أدى لإصابة المذكورين، وسرقوا 2.5 كيلوغرام من الذهب كانت بحوزتهم.

وقالت إن التحقيقات ماتزال مستمرة والأبحاث جارية لإلقاء القبض على المجرمين.

أحد جيران القتيل، قال لعنب بلدي، إن صوت إطلاق نار سمع في المنطقة حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء، ثم سمع صوت دراجة نارية غادرت المنطقة مسرعة.

ولدى وصول الجيران إلى الطريق شاهدوا السيارة وفيها الصائغ ووالدته، وجرى إسعافهما إلى المستشفى لكن الصائغ كان قد فارق الحياة، ووالدته لاتزال في حالة خطرة.

وأضاف الرجل الذي قابلته عنب بلدي أن الأمن الجنائي والمفارز الأمنية حضرت على الفور، لكن الفاعلين كانوا قد لاذوا بالفرار، فالمنطقة مفتوحة حتى مدينة حمص جنوبًا وحماة شمالًا.

وفي حزيران الحالي، اختطفت مجموعة من قوات “الدفاع الوطني” الرديفة للنظام السوري لامرأة وعذبتها واغتصبتها في ريف حمص الشمالي.

وقالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، في بيان  10 من حزيران، إن السيدة التي تنحدر من أبناء بلدة الغنطو في ريف حمص الشمالي، تعرضت للاختطاف من قبل مجموعة تابعة لقوات “الدفاع الوطني” الرديف بقوات النظام السوري في 1 من حزيران 2022.

وحدثت عملية الاختطاف في أثناء توجه السيدة إلى مكان عملها في أحد الحقول الزراعية في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي.

وفي 27 من نيسان الماضي، عثرت قوات النظام على جثتين لشابين مقتولين بطلق ناري في الرأس في جورة “الزعقة” التابعة لمدينة الرستن بريف حمص الشمالي.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق