اخبار سوريا مباشر - إصابة ست عناصر من قوات النظام بقصف تركي غرب الحسكة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أُصيب ستة من عناصر قوات النظام السوري بجروح، اليوم السبت، 4 من حزيران، جراء قصف تركي استهدف نقاطهم العسكرية غرب الحسكة.

وذكرت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية أن القصف استهدف النقاط في قرية أم الكيف بريف تل تمر، غرب الحسكة.

ونشرت قناة “روناهي” التلفزيونية، المقربة من “قوات الديمقراطية” (قسد) صاحبة النفوذ في المنطقة، صورًا قالت إنها للقصف التركي على قرية أم الكيف.

ونقلت شبكات محلية تسجيلات مصورة تظهر نقل جنود يرتدون الزي العسكري السوري الرسمي، مع شارة “حرس الحدود” على ملابسهم، إلى أحد النقاط الطبية، وفق ما رصدته عنب بلدي.

ولم تعلق وزارة الدفاع التركية على موضوع القصف حتى إعداد هذا الخبر، بينما تعلن بشكل متكرر استهدافها مواقع لـ”قسد”  التي تعتبرها امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني” (PKK)، وبدورها ترد “قسد” باستهداف مناطق نفوذ “الجيش الوطني” شمالي .

وكان آخر تلك الاستهدافات التي أعلنتها ، في 2 من حزيران، حين أعلنت وزارة الدفاع أن قواتها المسلحة “حيّدت” 11 مقاتلًا قالت إنهم من حزب “العمال الكردستاني”، و”وحدات حماية الشعب” (YPG) الكرديين، شمالي محافظة حلب.

وبحسب 

فإن الجيش التركي استهدف مجموعة من مقاتلي “PKK” و”PYD”، المُصنفين على قوائم الإرهاب لديها، عقب “تحرشهم بمناطف النفوذ التركي شمالي سوريا”.

وتزامن إعلان الدفاع التركية مع قصف تركي استهدف مواقع في ريف ناحية تل تمر، شمالي الحسكة، فيما أسفر القصف عن إصابة شخصين وهدم عدد من المنازل في مركز زركان، بجسب “وكالة هاوار” المُقربة من القوات الكردية.

ويأتي التصعيد عقب تزايد الحديث عن معركة عسكرية تركية مقبلة شمال شرقي سوريا، إذ عزز الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الحديث عن هذه المعركة، في 23 من أيار الحالي، قائلًا إن بلاده تعتزم شن عمليات عسكرية عند حدودها الجنوبية مع سوريا.

تبع ذلك بيانات متتالية لـ”قسد”، تحدثت فيها عن التحركات العسكرية للقوات الضامنة لعمليات “خفض التصعيد” شمال شرقي سوريا، واصفة إياها بـ”الاعتيادية”، في إشارة إلى أن تركيا لا تنوي فعليًا بدء معركة عسكرية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق