اخبار سوريا مباشر - موسكو.. مفاوضات مع تركيا حول عمليتها العسكرية شمال سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إن روسيا ستجري اتصالات مع نظرائها في حول موضوع العملية العسكرية الجديدة التي تعتزم أنقرة القيام بها شمالي .

وبحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك“، اليوم الخميس، 2 من حزيران، طلب بوغدانوف “عدم الانخراط” في وضع تكهنات حول موضوع العملية العسكرية قبل الاتصالات.

بدورها، نقلت وكالة “تاس” الروسية اليوم، أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيزور تركيا مع وفد من ممثلي وزارة الدفاع الروسية، “حيث توجد مواضيع عسكرية أيضًا على جدول الأعمال”.

وصرّح بوغدانوف، “نحن على وشك إجراء اتصالات ومفاوضات ذات أهمية كبيرة، سوف يشارك لافروف في الاجتماعات القادمة، سيكون هناك عنصر عسكري، زملاؤنا من وزارة الدفاع ونظرائهم الأتراك سيكونون حاضرين”.

وأكد أن روسيا تدعو إلى حل جميع القضايا من خلال المفاوضات، قائلًا “هناك آليات ذات صلة، وأعني صيغة أستانة التي يشارك فيها السوريون والضامنون (روسيا وإيران وتركيا)، وأعتقد أن جميع القضايا المتعلقة بضمان وقف إطلاق النار وتسوية جميع القضايا وفق تلك الصيغة، وأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها من قبل يجب أن تناقش في إطارها”.

وأضاف لافروف، “لكن مع الفهم بأنه يجب التعامل مع الإرهابيين، يجب أن يكون لدى المرء فكرة عامة عن من يعتبر إرهابيًا  وأين يتم تسجيله كإرهابي، لذا علينا الانتظار”.

وشهدت المنطقة الشمالية من سوريا تصعيدًا عسكريًا إثر تزايد الحديث عن معركة عسكرية تركية مقبلة، إذ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 23 من أيار الماضي، إن بلاده تعتزم شن عمليات عسكرية عند حدود بلاده الجنوبية مع سوريا.

وعززت قوات النظام السوري، المدعومة من روسيا، مواقعها العسكرية المشتركة مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، المدعومة أمريكيًا، على جبهات القتال مع فصائل “الجيش الوطني السوري”، المدعوم من تركيا، شمالي الرقة، وفق ما نشرته شبكات محلية في 1 من حزيران.

وقالت شبكة “مشرق ميديا” المحلية، إن تعزيزات عسكرية مكوّنة من خمس سيارات عسكرية تابعة لقوات النظام، وصلت إلى بلدة عين عيسى شمالي الرقة، قادمة من مطار “الطبقة” العسكري.

وفي 27 من أيار الماضي، وصلت تعزيزات عسكرية روسية إلى مطار “القامشلي” الدولي شمال شرقي سوريا، تضمّنت مقاتلات روسية من طراز “SU-34”، وطائرات هليكوبتر هجومية من طراز “Ka-52”.

وفي 28 من أيار الماضي، صرّح لافروف، أنه “لا يمكن لتركيا الوقوف جانبًا حول ما يجري في سوريا”، في إشارة إلى تهديدات “حزب العمال الكردستاني” لأمن تركيا.

كما لفت إلى أن موسكو تتحدث مع الكُرد في سوريا، ولديها قنوات اتصال مع كل طرف منهم.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق