اخبار سوريا مباشر - بعد حلب.. حملة تستهدف تجار ومروجي المخدرات في إدلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بدأ “جهاز الأمن العام” في محافظة إدلب حملة أمنية تستهدف تجار ومروّجي المخدرات، بالتزامن مع حملة مشابهة يقودها “الجيش الوطني” المدعوم من شمالي .

وقال المتحدث الرسمي لجهاز الأمن العام، ضياء العمر، عبر معرّفه الرسمي في “تيلجرام” اليوم، الثلاثاء، 24 من أيار، إن الجهاز الأمني أطلق بالتنسيق مع وزارة الداخلية في “حكومة الإنقاذ” حملة لاستهداف تجار المخدرات شملت مناطق واسعة من محافظة إدلب.

وشملت الحملة بحسب العمر، مناطق انتشار مخيمات النازحين على الحدود السورية- التركية بمدينة أطمة، إضافة إلى مدن وقرى حارم، جسر الشغور، سرمدا، ومدينة إدلب.

واستطاعت القوات التابعة لـ”الأمن العام” اعتقال عددًا من تجار ومروجي المخدرات وبحوزتهم كميات منها، بحسب المتحدث الرسمي باسمها.

وتأتي الحملة الأمنية في إدلب تزامنًا مع حملة تنفذها فصائل “الجيش الوطني” بريف حلب الشمالي لا تزال مستمرة منذ عدة أيام.

وتداولت شبكات محلية عبر “تيلجرام” تسجيلًا مصورًا يظهر اشتباكات كثيفة بالأسلحة الرشاشة في مدينة مارع شمالي حلب قالت إنها بين وحدات من “الجيش الوطني” وتجار المخدرات المتحصنين في المدينة.

وفي تشرين الثاني من العام الماضي، داهمت قوات الشرطة العسكرية، بالتنسيق مع غرفة القيادة الموحدة “عزم”، معملًا لتصنيع المخدرات، والذي كان أول معمل للمخدرات تجري مداهمته في المنطقة.

وانتشرت تجارة الحبوب المخدرة بشكل كبير في خلال السنوات الماضية، إذ باتت سوريا تعتبر بلدًا لعبور المخدرات إلى دول الجوار، وخاصة تركيا، ودول الخليج عبر الأردن.

ووفقًا لتحقيق نشره موقع “الجريمة المنظمة والفساد” (OCCRP)، في 16 من حزيران الماضي، فإن تجارة المخدرات ازدهرت في سوريا بالآونة الأخيرة على يد مرتبطين بعائلة رئيس النظام السوري.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق