اخبار سوريا مباشر - الخزانة الأمريكية تقر إعفاء شمال شرقي سوريا من العقوبات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

وافقت الخزانة الأمريكية على السماح بأنشطة 12 قطاع بما فيها الزراعة والبناء والتمويل في مناطق شمال شرقي التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وأصدرت الخزانة يوم الخميس 12 من أيار، بيانًا جاء فيه أنها سمحت ببعض الاستثمارات الأجنبية في المناطق الواقعة في شمالي سوريا والخارجة عن سيطرة حكومة النظام، والتي اعتبرتها استراتيجية تهدف لهزيمة “تنظيم الدولة الإسلامية” من خلال تحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وأوضحت أنها لم تسمح بأي معاملات مع حكومة النظام أو تلك المصنفة بموجب العقوبات الأمريكية خلال الحرب  التي استمرت 11 عامًا.

وسمحت الرخصة أيضًا بشراء منتجات نفطية مثل البنزين في المنطقة، باستثناء المعاملات التي تشارك فيها حكومة النظام السوري أو تلك المصنفة بموجب العقوبات الأمريكية.

كما أنها لم تسمح باستيراد النفط السوري المنشأ أو المنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة.

وفي اتصال أجرته وكالة “رويترز” مع كبار المسؤولين في واشنطن، أكدوا فيه موقف الإدارة من عدم نيتها عن رفع العقوبات عن رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

كان الهدف من الترخيص العام الجديد تعزيز فرص اقتصادية أفضل للأشخاص الذين لا تستهدفهم العقوبات ويعيشون في مناطق معرضة لعودة ظهور “تنظيم الدولة الإسلامية”.

قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للوكالة، إن “استثمار القطاع الخاص في هذه المناطق سيساعد في تقليل احتمالية عودة التنظيم من خلال محاربة الظروف اليائسة التي تتيح شبكة تجنيد الجماعات الإرهابية ودعمها”.

وأضاف أن هناك اهتمامًا من الشركات الخاصة بما في ذلك تلك التي تعمل في دول الجوار، دون ذكر أسماء محددة.

استعادت قوات النظام مناطق كبيرة كانت تحت سيطرة المعارضة، ولكن لاتزال هنالك بعض المناطق لا تزال خارجة عن سيطرته.

وتنتشر القوات التركية في معظم مناطق الشمال والشمال الغربي، وتتمركز القوات الأمريكية في الشرق والشمال الشرقي الذي تسيطر عليه “قوات سوريا الديمقراطية”.

وأضاف المسؤول أن واشنطن تجري مشاورات مع وحلفاء آخرين بشأن هذه الخطوة.

كان تنظيم “الدولة الإسلامية” سيطر على مساحات شاسعة من الأراضي عام 2014 في وسوريا وأعلن دولة الخلافة التي تم تفكيكها بالكامل في عام 2019 وهزيمة مقاتليها على يد القوات الأمريكية والعراقية.

بدأت بعض الدول العربية تقاربًا العام الماضي مع حكومة النظام بعد أن نبذتها بعد عام 2011.

وتقول الولايات المتحدة إنها لا تشجع تلك المحاولات لتطبيع أو ترقية العلاقات الدبلوماسية مع الأسد لكنها لم تمنع بعض الحلفاء العرب لواشنطن من إعادة العلاقات مع دمشق.

وأكد المسؤولون الأمريكيون أن الإدارة تريد محاسبة الأسد وحكومته بشأن مزاعم دول غربية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقال أحد المسؤولين في الإدارة “لقد فرضنا مرتين عقوبات جديدة في ظل هذه الإدارة على نظام الأسد على وجه التحديد بسبب قضية انتهاكات حقوق الإنسان والفظائع، ونتطلع باستمرار إلى فرض عقوبات إضافية”.

وفرضت واشنطن عقوبات على النظام السوري بموجب قانون “قيصر”، الذي ينص على تجميد مساعدات إعادة الإعمار، وفرض عقوبات على النظام وشركات متعاونة معه ما لم يحاكَم مرتكبو الانتهاكات، ويستهدف أيضًا كيانات روسية وإيرانية تدعم أو تتعاون مع النظام السوري.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق