اخبار سوريا مباشر - درعا.. محاولة اختطاف رئيس رابطة الفلاحين تسفر عن إصابة قيادي سابق

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

هاجم مجهولون رئيس رابطة الفلاحين في بلدة المزيريب بدرعا في محاولة منهم لاختطافه، إلا أنهم اشتبكوا بالأسلحة الرشاشة مع القيادي السابق بفصائل المعارضة صدام طعاني، والذي أصيب بقدمه إثر المواجهة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن مجهولين حاولوا، اليوم الثلاثاء 10 من أيار، اختطاف رئيس الرابطة أحمد زين العابدين، قرب بلدة المزيريب إلا أن صدام طعاني اشتبك مع المهاجمين وأفشل محاولة الاختطاف.

وقال مصدر مقرب من القيادي السابق لعنب بلدي، إن طعاني كان يرافق سيارة رئيس الرابطة، في أثناء الهجوم الذي تعرض له، ما اضطره للدفاع عن نفسه.

وأضاف المصدر، الذي تحفظ على اسمه لأسباب أمنية، أن الهدف من الهجوم كان سرقة سيارة رئيس الرابطة واختطافه للمفاوضة على مبلغ مادي لاحقًا، وهو أمر تعيشيه المحافظة منذ فترة، وازداد سوءًا منذ مطلع العام الحالي.

وعن هذه الظاهرة قال قيادي سابق في فصائل المعارضة من المقيمين في درعا، إن السيارات التي تُسرق في المحافظة تعبر حواجز النظام إلى محافظة السويداء ليجري بيعها هناك، كما تأتي سيارات أُخرى إلى درعا من السويداء عبر الحواجز نفسها.

واستغلت عصابات من كلا المحافظتين حالة القطيعة الاجتماعية التي سببتها عمليات الخطف، لتتحول كل محافظة إلى سوق لمسروقات الأخرى، لصعوبة البحث عنها من قبل أصحابها خوفًا من الوقوع في شرك العصابات، بحسب القيادي.

وتتصدر محافظة درعا مشهد عمليات الاستهداف والسرقة إثر حالة من الفلتان الأمني تشهدها منذ سيطرت قوات النظام عليها عام 2018، وازدادت وتيرتها منذ مطلع العام الحالي.

واغتال مجهولون، أمس الإثنين، الشاب يحيى الرفاعي من بلدة ناحتة والذي يعمل سائق تكسي، بينما أصيب ثلاث نساء بجروح ممن كانوا برفقته في السيارة ذاتها.

تزامن ذلك مع اغتيال الشاب نجيب العلي في بلدة بيت آراه، أقصى غرب حوض اليرموك على يد مجهولين.

وأصدر مكتب “مكتب توثيق الشهداء” في درعا، تقريرًا عن عمليات الاستهداف وأعمال العنف التي شهدتها المحافظة خلال شهر نيسان الماضي، مشيرًا إلى ارتفاعها مقارنة بالشهر الذي سبقه.

ووفقًا “للمكتب” فإن 90 عملية و محاولة اغتيال، حدثت خلال شهر نيسان أسفرت عن مقتل 51 شخصًا، بينهم 31 مدنيًا ومقاتلًا بفصائل المعارضة من الذين انضموا إلى اتفاقية “التسوية” عام 2018.

ومن القتلى الذين وثقهم المكتب الحقوقي، 16 مقاتلًا سابقًا في صفوف فصائل المعارضة، بينهم ستة ممن التحقوا بقوات النظام بعد سيطرته على محافظة درعا عام 2018.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق