اخبار سوريا مباشر - أكثر من عشرة جرحى إثر اقتتال عشائري شمالي الرقة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أصيب أشخاص بجروح، بينهم حالات حرجة، إثر اقتتال عشائري بين في قرية جعبر بريف مدينة الطبقة شمالي الرقة نُقلوا على إثرها إلى مشفى “الفرات” في مع استمرار الخلاف حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

شبكة “مراسل الرقة” المحلية، قالت عبر “” إن الخلاف بدأ إثر استهداف أحد وجهاء عشيرة “العجيل” منذ عدة أشهر، وتجدد اليوم مع عشيرة “الناصر”، إثر خلاف على توزيع عقارات زراعية.

بينما تحدثت شبكة “نهر ميديا” المحلية عن أن استنفارًا أمنيًا لـ”قوات الديمقراطية” (قسد)، صاحبة النفوذ في المنطقة، تشهده مدينة جعبر في محاولة منها لاحتواء المشكلة.

مراسل عنب بلدي في الرقة أكد أن اشتباكات اندلعت بين الطرفين منذ مساء أمس الأحد في مدينة جعبر، مُخلفة عددًا كبيرًا من الجرحى نُقلوا على إثرها إلى المستشفى.

ولم تتمكّن عنب بلدي من التحقق من المعلومات التي تتحدث عن أعداد الجرحى في ظل غياب جهات طبية رسمية في المنطقة التي تسيطر عليها “قسد” في محافظة الرقة.

تُعتبر الخلافات وقضايا الثأر وغيرها عوامل تؤدي إلى الاقتتال العشائري الذي ينشب في مناطق وجود القبائل العربية وخاصة في المنطقة الشرقية بسوريا.

وسبق أن شهدت بلدة غرانيج شرقي ، في 20 من شباط الماضي، اشتباكات عنيفة استمرت ليومين بين اثنتين من كبرى عوائل المنطقة، أسفرت عن قتيلين وعدد من الجرحى بين الطرفين.

وتخرج بين الحين والآخر مبادرات عشائرية لتخفيف التوتر وحل الخلافات ومنع نشوبها، غالبًا ما تكون بعيدًا عن مشاركة القوات المسيطرة في المنطقة.

بينما تتّبع “قسد” في أغلب الاقتتالات العشائرية سياسة النأي بالنفس، إذ تمثّل هذه العشائر مراكز قوة قد تكون منافسًا مستقبليًا لها على المنطقة، بحسب رأي الباحث السياسي المختص بشؤون منطقة شرق الفرات أنس شواخ، في حديث سابق لعنب بلدي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق