اخبار سوريا مباشر - معظم المفرج عنهم في درعا من المتهمين بقضايا جنائية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أفرجت قوات النظام السوري، في 5 من أيار، عن 73 معتقل من أبناء محافظة درعا من مبنى المجمع الحكومي، في مركز المحافظة.

وبعد التدقيق في قوائم الأسماء المفرج عنهم من قبل ناشطين ومؤسسات حقوقية تبين أن المفرج عنهم خرجوا من سجن “عدرا” المدني، ومعظمهم بتهم جنائية واعتقلوا بعد تسوية تموز 2018.

وكان النظام السوري أفرج عن عشرات المعتقلين، في 1 من أيار الحالي، استنادًا إلى مرسوم “العفو” الأخير الذي أصدره رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

ونص المرسوم التشريعي رقم “7”، الذي صدر في 30 من نيسان الماضي، على “عفو عام” عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدوره مباشرة، عدا التي أفضت إلى موت إنسان.

النظام يتخوف من احتجاجات

بعد إصدار مرسوم العفو تجمهر الآلاف من ذوي المعتقلين في العاصمة دمشق، منتظرين الإفراج عن ذويهم، ورصدت إذاعة شام إف إم” الموالية شكاوي وتذمر أهالي المعتقلين، ولكن سرعان ما حذفت التقرير عن معرفات الإذاعة.

وتفاديًا لحدوث أي تجمعات من شأنها ان تقود لاحتجاجات أرسلت قوات النظام معتقلي كل محافظة إلى محافظتهم، ووصل الأمر إلى أن أعلن محافظ درعا، لؤي خريطة، عن الإعلان عن القائمة المراد الإفراج عنها قبل ساعات من حدوثها على معرفات مجلس المحافظة وحزب البعث في درعا.

المحامي تامر الجهماني قال لعنب بلدي، إن النظام تخوف من انفلات أمني في دمشق وأن تتحول الجموع المطالبة بأبنائها لمظاهرات لا يستطيع احتوائها لذلك تفادى ذلك بتحويل معتقلي كل محافظة لمحافظتهم.

معتقلون بتهم جنائية

تابع ناشطون في مدينة درعا السيرة الذاتية للمعتقلين المفرج عنهم، فتبين أن جميعهم أُفرج عنهم من سجن عدرا المدني، ومحكوم عليهم بتهم جنائية.

وقال الجهماني إن ما يقارب 95%من المفرج عنهم منذ إصدار العفو هم متورطون بأجرام جنائية، وهذا لا يعتبر عفوًا ومخالف قانونيًا لمواد مرسوم العفو.

وأضاف أن العدد القليل الذي يشملهم قانون العفو هم من الذين انتهت محكوميتهم منذ عام 2020 و2021، ولكن النظام احتفظ بهم ليفرج عنهم في هذا التوقيت.

ومن جهته، أكد العضو في مكتب توثيق الشهداء في درعا، محمد الشرع، وجود عدد ليس بقليل من المفرج عنهم موقوفين ومعتقلين لأسباب جنائية، مؤكدًا أن جميع من وثّقهم المكتب حتى الآن ليسوا معتقلين قدامى.

وأضاف أن العفو بنصه تحدث عن الجرائم الإرهابية دون أن يأتي على ذكر الجرائم الجنائية، فلماذا يخرجهم النظام الآن.

اعتقلوا بعد عام 2018

مع كل دفعة من المفرج عنهم يزداد تخوف ذوي المعتقلين على مصير أبنائهم.

براءة (25 عامًا) اعتقل أبوها منذ عام 2012، وقالت لعنب بلدي، “مع كل إعلان عن الإفراج عن معتقلين يتسلل بصيص أمل، ولكن سرعان ما يتلاشى عندما لا أرى وجه ابي بين المفرج عنهم”.

وأضافت، لعنب بلدي، أنها باتت على اعتقاد أن والدها قُتل في المعتقل.

وقال اللواء السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية، محمد محلا، في اجتماع مع سكان طفس في آذار 2019، للجموع وأغلبهم من ذوي المعتقلين “انسوا المعتقلين قبل 2018، لا نعلم الجهات التي كانت تعتقل”، وهذا يعني ان المعتقلين تمت تصفيتهم، ومجزرة حي جنوبي دمشق خير دليل، بحسب الجهماني.

وقال “تجمع أحرار حوران” إنه بعد مقارنة أسماء المفرج عنهم ببيانات مكتب توثيق الانتهاكات، اتضح أن جميع المفرج عنهم هم ممن جرى اعتقالهم بعد تسوية تموز 2018.

وكان النظام السوري أفرج عن عشرات المعتقلين، في 1 من أيار الحالي، استنادًا إلى مرسوم “العفو” الأخير الذي أصدره رئيسه، بشار الأسد.

ونص المرسوم التشريعي رقم “7”، الذي صدر في 30 من نيسان الماضي، على “عفو عام” عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدوره مباشرة، عدا التي أفضت إلى موت إنسان.

بينما لم يعلن النظام عن أعداد المعتقلين الذين أفرج عنهم في البداية، ولم ينشر قوائم بأسمائهم، كما أجرى عملية الإفراج عن معظم المعتقلين في وقت متأخر من مساء الأحد الماضي، بعد يوم من صدور المرسوم.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق