اخبار سوريا مباشر - قتلى وجرحى في اشتباكات بين عناصر “الوطني” وأبناء إحدى العشائر بعفرين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهدت مدينة عفرين، شمال غربي مدينة ، اشتباكات بين فصيل “صقور الشام” المنضوي تحت راية “الجيش الوطني السوري” المدعوم من ، وأبناء عشيرة “الهيب”، أمس الاثنين 2 من أيار.

وجرت الاشتباكات قرب حاجز لـ”صقور الشام” في قرى ناحية بلبل التابعة لعفرين، تبعه استنفار عام للفصيل، ورفع للجاهزية العسكرية.

ونشرت شبكات محلية، أن الاشتباكات أدت إلى مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، دون إعلان رسمي من قبل الفصيل أو من مصدر طبي حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وأدت الاشتباكات التي لم تدم طويلًا، وفق ما أفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، إلى انقطاع طريق بلبل- ميدانكي،  تبعها تدخل “هيئة ثائرون للتحرير”، لفض النزاع، والمطالبة بتسليم المتورطين من أبناء عشيرة الهيب.

وتتكرر الاشتباكات في المناطق التي تسيطر عليها فصائل “الجيش الوطني”، والتي تشمل ريفي حلب الشمالي والشرقي، ومدينتي رأس العين وتل أبيض شمالي ، وأسفرت هذه الاشتباكات عن تسجيل خسائر وإصابات في الأرواح وأضرار في الممتلكات.

وفي 23 من نيسان الماضي، قُتل شاب في مدينة عفرين بطلق ناري بالرأس، في أثناء مروره بسيارته “الأجرة” في شارع جرت فيه اشتباكات بين عناصر من فصائل تتبع لـ”الجيش الوطني”، وأصيب آخر.

سبق مقتل الشاب بيوم، اشتباكات شهدتها مدينة رأس العين بين “هيئة ثائرون للتحرير” المكونة من عدة فصائل، والمنضوية تحت راية “الجيش الوطني”، مع عناصر ومجموعات تابعة لفرقة “الحمزة” التابعة لـ”الجيش الوطني” ومن أبناء مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل عنصر في “ثائرون” وتسجيل عدة إصابات بين الطرفين، إثر مداهمات وعمليات اعتقال نفذتها “أمنية ثائرون” في مدينة رأس العين.

وتكثر الانتهاكات والاشتباكات في مناطق سيطرة “الجيش الوطني”، ويتعذر في كثير من الأحيان النظر فيها من قبل جهات قضائية مستقلة، كما حصل في القرارات الخاصة بقائد “فرقة سليمان شاه”، محمد الجاسم (أبو عمشة)، بعد إدانته بعديد من الانتهاكات، وتجريمه بـ”الفساد”، وعزله من أي مناصب “ثورية”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق