اخبار سوريا مباشر - أحداث سجن “غويران” تدفع رئيس الوزراء العراقي لزيارة الحدود مع سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

وصل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، صباح اليوم الأربعاء، إلى الحدود العراقية- السورية، على خلفية الاحداث التي شهدها سجن “غويران” محافظة الحسكة ومحاولات لهرب عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من السجن.

وذكر بيان صادر عن مكتب الكاظمي، نقلته شبكة “رووداو” الإعلامية، في 26 كانون الثاني، أن رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، وصل إلى منطقة الشريط الحدودي العراقي- السوري في محافظة نينوى، برفقة وزيري الدفاع والداخلية وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، على خلفية المواجهات في سجن “غويران”.

ومن المقرر أن يجتمع الكاظمي مع القادة الأمنيين في محافظة نينوى، والمسؤولين عن حماية الحدود مع ، بحسب البيان.

وتزامنت الزيارة مع بيان آخر صادر عن خلية الإعلام الأمني نقلته “رووداو”، عن أن القوة الأمنية من “” في سنجار، أحبطت، فجر اليوم الأربعاء، محاولة تسلل لعناصر من تنظيم “الدولة” جنوبي قضاء سنجار إلى داخل الأراضي العراقية.

في حين تستمر الأعمال العسكرية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بدعم جوي من مروحيات الدولي، في محيط سجن “غويران” بمحافظة الحسكة ضد خلايا من تنظيم “الدولة” استعصت في الأحياء المحيطة بالسجن.

بينما أصدرت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لـ”قسد” عدة بيانات قالت فيها، إن قواتها تحاصر حي غويران بالكامل، مشيرة إلى مقتل أحد أعضائها وإصابة آخرين خلال اشتباكات مع مقاتلي التنظيم، إضافة إلى ثلاثة مدنيين قُتلوا خلال المواجهات.

ومن جهتها نقلت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، في 23 من كانون الثاني الحالي، عن مصدر محلي أن عناصر التنظيم قتلوا العشرات من عناصر قوات “قسد”، وأخرجوا على دفعات خلال اليومين الأولين للمواجهات، أكثر من 800 من أسرى التنظيم، خلال الهجوم الذي مازال مستمرًا لليوم السادس على التوالي.

وتشهد مدينة الحسكة حركة نزوح لعدد كبير من سكان الأحياء التي تشهد اشتباكات باتجاه المناطق المجاورة، إذ سمحت “قسد” فقط للنساء والأطفال وكبار السن بالخروج، وبقيت بعض العائلات عالقة في منطقة المواجهات.

كما تحلق مروحيات تابعة للتحالف الدولي في سماء المنطقة، بحسب مراسل عنب بلدي في المحافظة.

ويقع سجن “غويران” في أطراف حي غويران عند المدخل الجنوبي لمدينة الحسكة، وهو أحد السجون التي تحتجز فيها  “قسد” آلاف المعتقلين الذين ينتمون لتنظيم “الدولة”، وبينهم قرابة أربعة آلاف أجنبي من حوالي 50 دولة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق