اخبار سوريا مباشر - الأمم المتحدة تصف الأوضاع شمالي سوريا بـ”المروعة” بسبب أزمة الشتاء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

وصف نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في ، مارك كاتس، الأوضاع الإنسانية في مخيمات شمالي سوريا بـ”المروعة” في الأيام الماضية نتيجة برودة الطقس الشديدة وتراكم الثلوج.

جاء ذلك خلال إحاطة قدمها كاتس للصحفيين، في 24 من كانون الثاني، أعرب فيها عن قلقه بشأن الأوضاع في سوريا والسكان الذين وصفهم أنهم “أكثر الفئات ضعفًا”.

وقال كاتس، “خلال هذا الطقس البارد جدًا، رأينا بالفعل مشاهد مروعة في الأيام القليلة الماضية، إذ يوجد 2.8 مليون نازح ومعظمهم في مخيمات، وهذه المخيمات سيئة في أفضل الأحوال لأنها منطقة حرب”.

وأضاف أن حوالي 100 ألف شخص تضرروا نتيجة تساقط المطر بغزارة في بعض المناطق وتساقط الثلوج من أصل 150 ألف شخص يعيشون في خيام  معتبرًا أن ربع مليون شخص يعانون الآن.

انتشل العاملون الإنسانيون أفرادًا من تحت الخيام المنهارة في ظل سوء تجهيزات للمخيمات تقيهم البرد من معاول أو أدوات أخرى لإزالة الثلوج، إذ أزال النازحون الثلوج من على خيامهم بأيديهم العارية، حسب إفادة كاتس.

وصرّح، “هؤلاء الأشخاص مرّوا بالكثير في السنوات الأخيرة، وفرّوا من مكان لآخر، ولحقت القنابل بهم، والكثير من المستشفيات والمدارس في شمال غرب سوريا تدمرت خلال عشر سنوات من الحرب، والآن، نرى هؤلاء الأشخاص في بعض المخيمات، إنها منطقة كوارث حقيقية”.

وخص المسؤول الأممي الفئات الأكثر تضررًا في المخيمات كالأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

قال كاتس إن الأمم المتحدة ناشدت المجتمع الدولي الحصول على أكثر من أربعة مليارات دولار لكل سوريا العام الماضي، لكن حصلت فقط على 45% من ذلك، والعام الذي سبقه تلقت 58% من التمويل الذي كانت تأمل في الحصول عليه.

واعتبر أنه في سوريا يعاني الناس بعد عشر سنوات من الحرب التي أدت إلى صعوبة في استمالة التمويل المطلوب لتقديم المساعدة التي يحتاج إليها الأشخاص في ظل الأزمات الكبيرة التي يعانيها العالم في دول مثل أفغانستان واليمن وإثيوبيا وجنوب .

وأشار إلى وجود 6.5 مليون نازح داخليًا في سوريا، وأن “هذه تكلفة كبيرة لتلبية الاحتياجات لهؤلاء الأشخاص”، حسب تعبيره.

كما أكد أهمية تمديد قرار مجلس الأمن الذي يمكن دخول المساعدات عبر الحدود إلى المناطق التي تأوي نازحين معللًا ذلك بأن “مناطق شاسعة منها تابعة لسيطرة مجموعة مصنفة في قائمة الأمم المتحدة على أنها جماعة إرهابية، وثمة الكثير من الصعوبات للدخول إلى تلك المنطقة”، حسب قوله.

وفي بيان صادر عن فريق “منسقو استجابة سوريا“، في 24 من كانون الثاني، وثّق الفريق أضرار الهطولات الثلجية على الشمال السوري، وانتهاء العمر الافتراضي لأكثر من 90% من مخيمات الشمال السوري، ما يزيد من حجم الكوارث والأضرار الناجمة عن العوامل الطبيعية في المنطقة.

وسجّل الفريق أضرارًا ضمن أكثر من 176 مخيمًا مع استمرار عمليات إحصاء الأضرار وتسجيل انهيار أكثر من 467 خيمة بشكل كامل، ودخول مياه الأمطار إلى 411 خيمة أخرى، وتسجيل أضرار جزئية في 982 خيمة أخرى.

وطلب الفريق من المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة التركيز في المشاريع الحالية على أولويات النازحين العاجلة، وهي مواد التدفئة وعزل المخيمات.

وتشهد مناطق الشمال السوري والعديد من المناطق السورية الأخرى أجواء شديدة البرودة وتشكّل الصقيع والجليد والضباب، ما يزيد من معاناة النازحين في الخيم القماشية التي ينفذ منها المطر والبرد.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق