اخبار سوريا مباشر - واشنطن وباريس تدينان تصعيد إدلب.. “يونيسيف” توثق الضحايا الأطفال

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أدانت الولايات المتحدة وفرنسا، الهجمات التي يشنها النظام السوري، مدعومًا بحليفه الروسي في إدلب.

وقالت السفارة الأمريكية في دمشق، عبر تغريدة نشرتها اليوم الأربعاء، 5 من كانون الثاني، إن الولايات المتحدة تدين الهجمات التي تضر بالبنية التحتية المدنية الحيوية، مشيرة إلى استهداف محطة مياه بالقرب من إدلب تخدم مئات آلاف السوريين.

ودعت السفارة لوقف التصعيد من قبل النظام والروس، واحترام وقف إطلاق النار في .

كما أدانت الخارجية الفرنسية، أمس الثلاثاء، 4 من كانون الثاني، الضربات الجوية التي يشنها النظام السوري والطيران الروسي على مناطق متفرقة من محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن فرنسا تدين الضربات خاصة ضد البنى التحتية الإنسانية التي يعتمد عليها آلاف المدنيين.

كما حمل لودريان النظام السوري، وحليفه الروسي، المسؤولية عن “انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي”.

ودعت الخارجية الفرنسية في بيانها، إلى وقف فوري للتصعيد في إدلب وحماية السكان المدنيين والعاملين في المجال الإنساني بما يتوافق مع القانون الدولي.

الإدانة الفرنسية تأتي بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الغارات الجوية الروسية على مناطق متفرقة من إدلب، رغم استمرار سريان اتفاق “موسكو”، في إشارة إلى اتفاق “وقف إطلاق النار”، المبرم بين أنقرة وموسكو، في 5 من آذار عام 2020.

من جانبها تحدثت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف”، عن مقتل طفلين وإصابة خمسة آخرين في شمال غربي سوريا، خلال الأيام الأربعة الأولى من عام 2022، مشيرةً إلى تسجيل أكثر من 70% من الانتهاكات الجسمية ضد الأطفال في سوريا، في مناطق شمال غربي البلاد.

ولفتت “يونسيف” إلى تعرض محطة مياه تدعمها المنظمة للهجوم في شمال غربي سوريا، ما أسفر عن قطع إمدادات المياه عن أكثر من 241 ألف شخص، كثير منهم نازحون داخليًا.

وقال المنظمة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، أمس الثلاثاء، “يجب ألا يتعرض الأطفال والخدمات التي تقدم لهم للهجوم أبدًا”، مضيفة، “لقد كانت 11 عامًا من الحرب الوحشية على أطفال سوريا. إلى أي مدى يمكن أن يستمر هذا؟”.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا غارات جوية ينفذها الطيران الروسي، وقصفًا مدفعيًا مصدره قوات النظام، منذ 25 من كانون الأول 2021.

وكانت إحدى محطات المياه في مدينة إدلب خرجت عن الخدمة في 2 من كانون الثاني الحالي، إثر قصف جوي استهدفها، أسفر عن إصابة مدنية، إلى جانب مقتل ثلاثة مدنيين (طفلان وامرأة)، وجرح عشرة آخرين بينهم ستة أطفال، بغارات جوية روسية استهدفت نازحين في منطقة النهر الأبيض قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، في الأول من الشهر نفسه، بحسب “الدفاع المدني السوري“.

وكان الرئيسان، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، توصلا لاتفاق “وقف إطلاق نار” في إدلب، نص على إنشاء “ممر آمن” على طريق - (M4)، في آذار 2020.

وتضمّن الاتفاق حينها تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق بين بلدتي ترنبة غربي سراقب (شرقي إدلب) وعين حور بريف إدلب الغربي، على أن تكون المناطق الجنوبية لطريق اللاذقية- حلب (M4) من الممر الآمن تحت إشراف الروس، وشماله تحت إشراف الأتراك.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - واشنطن وباريس تدينان تصعيد إدلب.. “يونيسيف” توثق الضحايا الأطفال في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق