اخبار سوريا مباشر - “تحرير الشام” تستهدف قوات النظام في كفرنبل جنوبي إدلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

استهدفت “هيئة تحرير الشام”، نقاط تمركز قوات النظام السوري وحلفائها، شمال غربي ، اليوم السبت، 1 من كانون الثاني. 

وقصف “فوج المدفعية والصواريخ” التابع لـ”تحرير الشام” قوات النظام المتمركزة داخل مدينة كفرنبل، بريف إدلب الجنوبي. 

واستهدف الفوج، باستخدام صواريخ من نوع “زؤام”، حاجز النمر داخل مدينة كفرنبل، بحسب ما نشرته مؤسسة “أمجاد” الإعلامية، التابعة لـ”تحرير الشام”. 

ولم تعلن أي جهات عن وقوع أي إصابات، وسابقًا قلما تعلن قوات النظام عن مقتل جنودها، في حين تتداول صفحات ومواقع موالية عن مقتل جنود للنظام شمال غربي سوريا.

وعادة تعلن غرف العمليات للفصائل المعارضة، عن قصفها واستهدافها لقوات النظام المتمركزة في المناطق المحيطة بمناطق المعارضة. 

إذ اعتادت غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تدير العمليات العسكرية في إدلب، الإعلان عن عملياتها العسكرية من خلال غرفها ومجموعاتها على تطبيق “تلجرام”. 

وتضم غرفة عمليات “الفتح المبين” أبرز ثلاثة فصائل عسكرية في إدلب، هي “الجبهة الوطنية للتحرير”، و”هيئة تحرير الشام”، و”جيش العزة”.

وتسيطر “تحرير الشام” على محافظة إدلب وجزء من أرياف الغربي واللاذقية وسهل الغاب شمال غربي حماة.

في حين تشهد مناطق شمال غربي سوريا، قصف شبه يومي، وبحسب رصد عنب بلدي، فإن الطيران الحربي للنظام وروسيا ينفذ بشكل شبه يومي غارات على مناطق سيطرة المعارضة، وتتزامن هذه الغارات مع استهداف النظام السوري مناطق سيطرة المعارضة بقذائف “كراسنبول” الموجهة ليزريًا. 

وتتسبب هذه الغارات والاستهدافات بخسائر في الأرواح والممتلكات، وفي آخر تقرير لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، وثقت فيه مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلين، وسيدة واحدة على يد قوات النظام السوري، ومقتل أربعة مدنيين بينهم طفلين على يد القوات الروسية، خلال شهر كانون الأول 2021.

وتستمر قوات النظام وروسيا باستهداف مناطق سيطرة المعارضة، مع استمرار سريان ما يُعرف باتفاق “موسكو”، أو اتفاق “وقف إطلاق النار”، الموقّع بين روسيا وتركيا في 5 من آذار عام 2020.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق