اخبار سوريا مباشر - النظام يدكّ نوى بالمدفعية.. قتيلان وتسعة جرحى بين المدنيين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

استهدفت قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة مدينة نوى بريف درعا الغربي، بعد ساعات من استهداف سيارة عسكرية تابعة لقوات النظام قُتل على إثرها ثلاثة مقاتلين من جيش النظام.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن قوات النظام قصفت اليوم، الإثنين، 29 من تشرين الثاني بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في مدينة نوى غربي المحافظة ما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين.

وقال “تجمع أحرار حوران” المحلي، إن قوات النظام قصفت المناطق الحيوية في مدينة نوى خلال خروج الطلاب والموظفين بـ 12 قذيفة هاون، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين، إضافة إلى سقوط تسعة جرحى من المدنيين بينهم حالات خطرة، نقلوا إلى مشفى المدينة.

وفي حديث لعنب بلدي، قال قيادي سابق بفصائل المعارضة، إن قصف النظام جاء ردًا على استهداف قواته بعبوة ناسفة صباح اليوم في محيط مدينة نوى، قُتل خلالها ثلاثة عناصر، وهي سياسة يعتمدها النظام لإرهاب المدنيين، مضيفًا أن “فاتورة أي عملية من هذا النوع هي قصف المنطقة المجاورة للعملية”.

وأضاف القيادي الذي تحفظت عنب بلدي على اسمه لدواع أمنيّة، أن أسلوب النظام للتعامل مع استهداف قواته تغير بعد “التسوية”، إذ بات يلجأ إلى القوة العسكرية للرد على هذه الاستهدافات، دون الاكتراث إلى الضحايا المدنيين، أو إمكانية إلحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة.

وكان مجهولون استهدفوا بعبوة ناسفة، سيارة عسكرية تابعة لقوات النظام على الطريق الواصل بين مدينة نوى وقرية الشيخ سعد في الريف الغربي من محافظة درعا، ما أسفر عن ثلاثة قتلى بحسب صفحة “أتارعا نيوز” المحلية، والتي تضم مجموعة من مراسلي وسائل الإعلام الموالية للنظام في درعا.

وفي بداية شهر تشرين الثاني الحالي، قُتل عنصران من قوات النظام السوري وجُرح مدني كان برفقتهما، في استهداف مجهولين سيارة كانت تقلّهم شرقي محافظة درعا.

كما استهدف مجهولون، في 19 من آب الماضي، سيارة عسكرية على طريق الشبرق- عين ذكر، في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، أسفرت عن مقتل عنصرين وجرح آخرين.

وشهدت محافظة درعا جنوبي عددًا من التغييرات بعد انتهاء ملف “التسويات”، وعمليات تسليم الأسلحة التي نفذتها “اللجنة الأمنية” في المدينة، بإشراف القوات الروسية، وبتنسيق مشترك مع “اللجان المركزية” والوجهاء الممثلين للأهالي.

وسيطر الأمن العسكري على الريف الغربي، في حين انحصرت سيطرة المخابرات الجوية على الريف الشرقي، باستثناء مدينة بصرى ومحيطها التي ما زالت تخضع لسيطرة “اللواء الثامن” المدعوم روسيًا، وحافظت قوات “أمن الدولة” على سيطرتها على الريف الشمالي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق