اخبار سوريا مباشر - “تسويات” الدّير.. موقف “قسد” الضبابي من النظام يثير ريبة الأهالي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

إعلان النظام السوري بدء إجراء التسويات في محافظة ، أثار مخاوف لدى “الإدارة الذاتية” التي تتقاسم السيطرة على المحافظة مع قوات النظام، إذ هدد “المجلس التشريعي” في دير الزور موظفي “الإدارة الذاتية” بالفصل من العمل، في حال إجرائهم لـ”تسوية” مع قوات النظام السوري.

وأصدر “المجلس التشريعي” في المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية بدير الزور، في الـ17 من تشرين الثاني الحالي، قرارًا بالفصل النهائي بحق كل موظف يجري التسوية مع قوات النظام، ومنعه من العمل نهائيًا في كل مفاصل “الإدارة” والمنظمات العاملة في المنطقة.

وخلال حديث لعنب بلدي، قال أحد موظفي “مجلس دير الزور المدني”، إن إصدار القرار من قبل “المجلس التشريعي” بعد ترويج النظام السوري وأشخاص مرتبطين به لإجراء التسويات، جاء بهدف حماية واستقرار مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية”، بالنظر إلى إمكانية النظام استخدام عناصر “التسويات” كخلايا نائمة متى أراد ذلك.

وبحسب مدنيين من سكان ريف دير الزور، ممن قابلتهم عنب بلدي، فإن التخوف من دخول قوات النظام السوري المفاجئ للمنطقة الخاضعة لسلطة “قسد”، دفع بعض السكان بالتفكير بإجراء “التسويات”، بعد إعلان النظام افتتاح مراكز للتسوية في مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرته.

التسويات كـ”إجراء احترازي”

اعتبر بعض المدنيين ممن تواصلت معهم عنب بلدي، أن إجراء التسوية مع النظام “يقيهم شر النظام”، في حال تغير واقع السيطرة في محافظة دير الزور، سواء كان بمعارك عسكرية أو ضمن تفاهمات مع “قسد”.

الخوف الذي عززه محاولة دوريات روسية الدخول لريف دير الزور الخاضع لسيطرة “قسد”، والذي تكرر اليوم، الجمعة، 19 من تشرين الثاني، إذ اعتبر السكان أن إمكانية عودة قوات النظام للمنطقة ضمن تفاهمات مع “قسد” ليست بالاحتمال البعيد.

وقال الناشط المدني عبد الرؤوف خليفان لعنب بلدي، إن الموقف “الضبابي” لـ “قسد” من النظام السوري “يثير الريبة” لدى السكان المحليين، ويعزز من حالة الخوف التي يعيشها سكان ريف دير الزور.

وأشار عبد الرؤوف، إلى أن “قسد” مُطالبة من قبل المجتمع المحلي، ليس فقط في دير الزور، وإنما في كل المناطق الخاضعة لسيطرتها، بإظهار موقف واضح من النظام السوري، وعدم ترك الأمر لـ”التأويلات والشائعات”، بحسب خليفان.

علي (47 عامًا)، وهو مدني مقيم في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، قال خلال حديث لعنب بلدي، إنه أقنع اثنين من أبنائه لإرسال بطاقاتهم الشخصية لمركز “التسوية” الذي افتتحه النظام في مدينة دير الزور، لإجراء تسوية أمنية لهم.

وقال علي إنه قرر إجراء التسوية لأبنائه، المتخلفين عن الخدمة الإلزامية”، بسبب خوفه من دخول النظام السوري المفاجئ للمنطقة بعد شائعان عن تحركات عسكرية للنظام وروسيا في المنطقة، إضافة إلى الحديث عن نيّة “قسد” تسليم بعض المناطق الخاضعة لسيطرتها لقوات النظام.

ويفصل نهر “الفرات” بين مناطق سيطرة “قوات الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية في دير الزور.

وسيطرت قوات النظام وروسيا على مناطق واسعة من محافظة دير الزور، بعد معارك خاضتها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” شرقي سوريا، وقابلتها سيطرة “قسد” على مناطق من الريف الشمالي والغربي لدير الزور بدعم من الدولي.

النظام يعتقل المُقبلين على “التسوية”

اعتقلت قوات النظام، في 15 من تشرين الثاني الحالي، شبانًا من أبناء محافظة دير الزور، ممن شملتهم عمليات “التسوية” التي بدأها النظام في مبنى الصالة الرياضية بمحافظة دير الزور.

وقال موقع “ديرالزور 24” المحلي، إن قوات النظام اعتقلت، الأحد 14 من تشرين الثاني، عددًا ممن توجهوا إلى مبنى الصالة الرياضية في محافظة دير الزور لملء استمارات “التسوية”، التي يحصل بموجبها المتقدم على بطاقة تُسقط عنه التهم الموجهة لهم بحمل السلاح، أو الانشقاق عن قوات النظام.

وأضاف الموقع أن المعتقلين أُوقفوا بتهمة الانتساب لفصائل “إرهابية”، على الرغم من تعهدهم بالتعاون مع النظام، وتعهدات النظام بإسقاط التهم الأمنية وإيقاف الملاحقات بحق المقبلين على عمليات التسوية من المطلوبين.

وقالت شبكة “فرات بوست“، المختصة بتغطية أخبار محافظة دير الزور، إن الشرطة العسكرية التابعة للنظام اعتقلت أربعة أشخاص من أبناء بلدة جديد عكيدات، بتهمة “تورطهم بالدماء” عقب توقيعهم على المصالحة.

وكانت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) أعلنت، في 14 من تشرين الثاني، عن بدء عمليات “التسوية” الشاملة الخاصة بأبناء محافظة دير الزور والتي تشمل “كل من لم تتلطخ يداه بالدماء من المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية”، بحسب الوكالة.

في حين أُقيمت عمليات “التسوية” بحضور عدد من وجهاء وشيوخ كبرى العشائر في دير الزور، وعدد من أعضاء حزب “البعث” وشخصيات مقربة من النظام في المحافظة.

وسيطرت قوات النظام وروسيا على مناطق واسعة من محافظة دير الزور، بعد معارك خاضتها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” شرقي سوريا، وقابلتها سيطرة “قسد” على مناطق من الريف الشمالي والغربي لدير الزور بدعم من التحالف الدولي.

وتعتبر محافظة دير الزور أحد أكبر المعاقل للميليشيات المدعومة من “الحرس الثوري الإيراني” في سوريا، والتي استقرت في المحافظة عقب انسحاب تنظيم “الدولة” منها.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - “تسويات” الدّير.. موقف “قسد” الضبابي من النظام يثير ريبة الأهالي في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق