اخبار سوريا مباشر - شكوك حول ضلوع إيران وتنظيم”الدّولة” فيها.. اغتيالات جديدة في درعا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نجا رئيس المجلس المحلي في بلدة نمر شمالي درعا من محاولة اغتيال إثر محاولة مجهولين تفجير عبوة ناسفة بسيارته، أمس الخميس، ما أسفر عن أضرار مادية.

كما قُتل الشاب أحمد منوخ في بلدة الحريك بريف درعا الشرقي، على يد مجهولين استهدفوه بالرصاص المباشر أمس الخميس 18 من تشرين الثاني ما أدى لمقتله على الفور، تبعه إعلان وفاة الشاب أحمد الزعبي الملقب “سنجر” متأثرًا بجراحه التي أصيب بها إثر استهدافه برصاص مجهولين في 15 من تشرين الثاني الحالي، في بلدة المسيفرة شرقي درعا.

كما اغتال مجهولون في 17 من تشرين الثاني الحالي، الملازم أول في قوات النظام السوري ميسر حسام الدين، على طريق داعل أبطع بريف درعا الغربي عبر استهدافه بالرصاص، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في درعا.

ورجح قيادي سابق في قوات المعارضة، خلال حديثه لعنب بلدي، أن يكون تنظيم “الدولة الإسلامية” من خلف عمليتي الاغتيال في داعل، إذ سبق للتنظيم أن نفذ عملية اغتيال مشابهة لعنصر تابع لقوات النظام.

واعتبر القيادي الذي تحفظ على اسمه لدواع أمنيّة، أن خلو المدينة من الحواجز الأمنية باستثناء حاجز على مدخلها يتبع للأمن العسكري، ساهم في احتمالية زيادة نشاط التنظيم في المدينة، في حين قال القيادي إن النظام يسعى للتهدئة، لتطبيق اتفاقيات دولية، منها مرور خط الغاز الدولي من .

أحد صف الضباط المنشقين عن قوات النظام في محافظة درعا، قال خلال حديث لعنب بلدي، إن عمليات الأغتيال قد تدفع قوات النظام لإقامة الحواجز الأمنية مجددًا في مناطق من المحافظة، لفرض سيطرة أمنية مشابهة لسلطة “المخابرات الجوية”، التابعة لإيران في درعا، والتي كانت تشرف على الحواجز سابقًا.

ويعتقد المساعد المُنشق عن قوات النظام، أنه من المحتمل أن تكون مليشيات تابعة لإيران هي من يقصف خلف عمليات اغتيال في درعا، لإقناع النظام أن المخابرات الجوية هي الضامن لتحقيق الأمن في المنطقة.

وكان “مكتب توثيق الشهداء في درعا” أعلن، مطلع تشرين الثاني الحالي، عن ارتفاع عمليات ومحاولات الاغتيال من جديد في محافظة درعا جنوبي سوريا خلال تشرين الأول الماضي.

وبحسب التقرير الصادر عن “المكتب”، في 1 من تشرين الثاني الحالي، وثّق قسم “الجنايات والجرائم” حدوث 33 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال في درعا خلال الشهر الماضي.

ولم تتوقف عمليات الاغتيال التي طالت مدنيين وعسكريين ومقاتلين سابقين في صفوف قوات النظام والمعارضة، منذ أن سيطرت قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي على المحافظة، في تموز من عام 2018، بموجب اتفاق “تسوية”.

وغالبًا تُنسب العمليات إلى ”مجهولين”، في حين تتعدد القوى المسيطرة والتي تتصارع مصالحها على الأرض، ما بين إيران وروسيا والنظام وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - شكوك حول ضلوع إيران وتنظيم”الدّولة” فيها.. اغتيالات جديدة في درعا في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق