اخبار سوريا مباشر - “جزار حلب” جواد غفاري غادر سوريا ولم يطرد .. الخارجية الإيرانية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الأنباء المتداولة عن إخراج أو طرد مستشار عسكري إيراني من ، في إشارة إلى جواد غفاري، المعروف باسم العميد أحمد مدني، قائد قوات “” التابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” من سوريا، إنما غادرها دون ذلك.

وأكد زاده عدم صحة الأخبار عن طرد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لغفاري “بسبب عدم الرضا عن تصرفاته وأفعاله التي أدت إلى انتهاك السيادة السورية”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم“، والتي ذكرت أن غفاري كُرم أفضل تكريم من عدد من المؤسسات العسكرية والأمنية على مستوى رئاسي في سوريا قبل أن تنتهي مهامه فيها.

وتداولت بعض الصفحات صورًا تظهر توديع لجواد غفاري من قبل ميليشيا الباقر في مدينة قبل توجهه إلى محطته الأخيرة، مدينة ديرالزور قبل مغادرة سوريا.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت قبل أيام أن رئيس النظام السوري، طلب إبعاد غفاري بعد هجوم على قاعدة “التنف” الأميركية جنوب شرقي سوريا، واتهامه بالقيام بأمور خارج صلاحياته.

من هو جواد غفاري

ينحدر جواد غفاري من محافظة أذربيجان الشرقية، وعمل سابقًا قائدًا لـ “فيلق عاشوراء” التابع لقوات التعبئة في “الحرس الثوري” الإيراني (باسيج).

يعدّ غفاري، أو كما يعرف في الأوساط الإيرانية “حاج جواد غفارى”، المهندس والمخطط الحقيقي لمعركة حلب، المستمرة منذ عام 2014.

انتدب غفاري إلى سوريا في حزيران 2014، وتولى منذ ذلك الوقت قيادة العمليات العسكرية في حلب، واتخذ من بناء البحوث التابع لمعامل الدفاع في منطقة السفيرة شرق حلب مركزًا رئيسيًا لإقامته.

خطط غفاري وقاد معركة حصار الأحياء الشرقية في حلب، والتي بدأت عام 2014، وأطلق عليها اسم معركة “دبيب النمل”، وكانت انطلاقتها الأولى من معامل الدفاع حيث يقيم غفاري وفيها يقود غرفة العمليات، وأطلق عليه لقب “جزار حلب”، الذي أصبح معروفًا به، بسبب دوره القمعي في القتل والانتهاكات في حلب.

يُعتبر “حاج جواد” الأب الروحي للمليشيات الإيرانية في حلب، ويرجع إليه الفضل في تأسيسها وتسليحها وتدريبها وزيادة أعداد مقاتليها.

أشرف غفاري على استقدام ميليشيات عراقية شيعية، واعتمد في خطته بحلب على التقدم من الريف الجنوبي والشرقي للمحافظة وحتى ريفها الشمالي.

واستعان “حاج جواد” بثلاث ميليشيات رئيسية تسانده في المعارك، وهي “حزب الله” اللبناني، وحركة “النجباء” العراقية”، ولواء “فاطميون” الأفغاني، عدا عن نحو 15 ميليشيا أخرى تقاتل في حلب.

ويمتلك “الحرس الثوري الإيراني” قاعدة عسكرية كبيرة في حلب، وهي الشيخ نجار، وهي الأكبر في المنطقة، كما تسيطر الميليشيات التابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” على عدة مناطق من المدينة، لا سيما في الجزء الشرقي.

لم يكن نفوذ غفاري العسكري مقتصرًا على حلب إنما في العديد من المدن السورية، حيث عمل على تنظيم التشكيلات والميليشيات العسكرية في دمشق، بحجة حماية طريق مطار دمشق الدولي ومنطقة السيدة زينب في العاصمة دمشق.

قاد غفاري معارك للسيطرة على البادية السورية، امتدادًا من تدمر ومحيطها إلى البوكمال ودير الزور حتى مدينة القائم العراقية الحدودية مع سوريا، حيث باتت هذه المناطق من أبرز نقاط تمركز القوات التي يقودها الحرس الثوري في سوريا.

عُين غفاري قائدًا عامًا لـ “الحرس الثوري” في سوريا، بعد تجميد مهام اللواء حسين همداني، والذي قتل في تشرين الأول 2015 في ظروف غامضة، وأشارت مواقع إيرانية إلى احتمالية تصفيته، على عكس ما ذكر الإعلام الرسمي أنه قتل على يد تنظيم “الدولة” أو المعارضة.

وكان للجنرال الإيراني الدور الأكبر في عرقلة اتفاق حلب في عام 2016، القاضي بإخلاء الأحياء الشرقية من الأهالي والمقاتلين باتجاه الريف الغربي، ونجح في فرض شروطه بإدراج بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين المواليتين في الاتفاق، على أن تتم مراحل إخلاء الأطفال والنساء والجرحى منهما، ليتم الاتفاق في 2018 على اتفاق آخر.

وأُطلقت النار من قبل حواجز حزب الله اللبناني والإيرانية في منطقة الراموسة بحلب، بأمر من غفاري على الحافلات التي تقل المصابين الخارجين نحو ريف حلب الغربي، وأُصيبت سيارة إسعاف، تقل جرحى، أدى إطلاق النار إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، مما دفع الحافلات للتوقف داخل الأحياء المحاصرة حينها.

وشاركت قوات الحرس الثوري الإيراني بقيادة غفاري إلى جانب القوات الروسية وقوات النظام السوري في معركة سراقب_حلب عام 2020، بعد معارك قوية ضد فصائل المعارضة السورية، ووسع النظام وحلفائه سيطرتهم على كامل الطريق الدولي دمشق- حلب.

ويعتبر غفاري من أبرز القيادين الإيرانيين، الذين ينفذون ويرسمون السياسة العسكرية لإيران في سوريا، خلال سنوات الحرب الماضية.

ويقاتل “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني” إلى جانب قوات النظام السوري منذ عام 2013، كما يشرف على ميليشيات شيعية أجنبية، أبرزها “لواء فاطميون” الأفغاني و”لواء زينبيون” الباكستاني و”حزب الله” اللبناني، إلى جانب ميليشيات عراقية، عدا المليشيات الإيرانية المنضوية والمدعومة من قبل الحرس الثوري.

وتدعم إيران النظام السوري في معاركه ضد المعارضة في سوريا، كما تقدم له مختلف أنواع الدعم العسكري والسياسي، إضافةً لدعمها عدة ميليشيات تقاتل في سوريا وتتهم بتنفيذ “جرائم حرب”.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - “جزار حلب” جواد غفاري غادر سوريا ولم يطرد .. الخارجية الإيرانية في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق