اخبار سوريا مباشر - أين تقف موسكو وواشنطن من العملية التركية المرتقبة في سوريا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

مع ازدياد وتيرة التهديدات التركية بشأن شنّ عملية عسكرية ضد “قوات الديمقراطية” (قسد) في سوريا، تحدثت وسائل إعلام روسية عن فرض تركيا لسيطرتها في المنطقة الشرقية خلال ساعات، بينما تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بالصمت إزاء هذه العملية.

واليوم، الاثنين 1 من تشرين الثاني، شدد أردوغان على أن بلاده ستفعل ما يلزم لمكافحة “حزب العمال الكردستاني” و”مجلس سوريا الديمقراطي” (مسد) و”وحدات حماية الشعب الكردية”، مشيرًا إلى أن تركيا مستعدة لإطلاق عملية دون تردد ضد التنظيمات خارج الحدود عندما يتوجب القيام بذلك، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة “الأناضول” التركية.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن الناطق باسم “المصالحة الوطنية السورية”، عمر رحمون، الأحد 31 من تشرين الأول الماضي، توقعاته تكرار سيناريو سيطرة تركيا على منطقة عفرين، في المنطقة الشرقية عبر “قسد”، وتقدم تركيا لفرض سيطرتها خلال الساعات المقبلة.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية في 29 من تشرين الأول الماضي، عن صحيفة “الشرق الأوسط” تقريرها الذي يتحدث عن استعداد القوات التركية لمهاجمة مواقع كردية في أربع مناطق شمال سوريا.

وبينما تتحدث وسائل الإعلام الروسية عن العملية التركية المرتقبة، تغيب تصريحات المسؤولين الروس، ويبرز إلى الواجهة تقارب روسي- كردي، مع هبوط طائرة عسكرية روسية في مطار القامشلي الخاضع لسيطرة النظام السوري، وتصريحات للرجل الثاني في حزب “العمال الكردستاني”، جميل بايك، حول علاقة “الإدارة الذاتية” بموسكو، وسماح “قسد” بمرور دورية عسكرية روسية من مناطق سيطرتها.

وعلى الرغم من أن الملف السوري كان على طاولة النقاش بين الرئيس الأمريكي، جو بادين، ونظيره التركي، على هامش قمة “مجموعة العشرين”، لم يتطرق أي من الرئيسين إلى العملية التركية في سوريا، ولم يصدر تصريح أمريكي بهذا الخصوص.

وحول الترويج الروسي للعملية العسكرية التركية، قال الصحفي السوري فراس علاوي في حديث لعنب بلدي، إن روسيا مستفيدة من الضغط على “قسد”، وليس العملية العسكرية ضدها، والذي سيؤدي إلى أحد احتمالين، الأول ذهاب “قسد” بشكل كلي باتجاه النظام وروسيا وبالتالي دخول آمن وسريع للروس إلى مناطق سيطرتها بدون تقديم أي تنازلات، وهذه فائدة لروسيا.

والثاني، عدم قبول “قسد” بدخول روسيا وبالتالي دخول تركي للمنطقة وهذا سيؤدي إلى فتح مناطق تماس جديدة مع تركيا تسبب لاحقًا احتكاك روسي- تركي في المنطقة، يمهد لجولات جديدة قد يحصل منها الروس على ما يريدون كما حدث في أرياف حماة وإدلب وغيرها، في كلتا الحالتين العملية من مصلحة روسيا.

وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية إلى اللحظة لم تتخلى عن “قسد” على الأقل من الناحية من الإعلامية، إذ لم تُعط ضوءًا أخضرًا للأتراك للقيام بعملية عسكرية ولم توافق عليها.

ويرى الصحفي أن أمريكا متمسكة إلى اللحظة بما توصلت إليه مع الروس بما سُمي “اتفاق أورفا” والذي حدد مناطق التدخل التركي حينها قُبيل عملية “نبع السلام”، أما روسيا مستفيدة إن حدثت المعركة أم لم تحدث، إما من تقارب مع “قسد” أو من خلال سيطرة الأتراك على المنطقة الذي يفتح بابًا جديدًا للتفاوضات المباشرة معهم.

ولا يتوقع علاوي حدوث عملية تركية واسعة النطاق، إذ ربما تشهد المنطقة عمليات تركية “خاطفة وسريعة” في مناطق معيّنة لوقت محدود، وبتأثيرات أقل من سابقتيها (نبع السلام، درع الفرات)، لأسباب كثيرة تتعلق بعدم وجود تفاهمات سياسية حول العملية العسكرية، وعدم القبول الأمريكي لها وتوتر العلاقات الأمريكية- التركية، وحالة الاقتصاد التركية الموجودة، بحسب ما قاله في وقت سابق لعنب بلدي.

وأعرب أردوغان عن أسف بلاده حيال الدعم الأمريكي لـ”قسد” التي تعتبرها أنقرة امتدادًا لـ”حزب العمال الكردستاني”، معتبرًا أن المسار القادم المتعلق بتزويد واشنطن لما وصفها بـ”التنظيمات الإرهابية” في سوريا بالسلاح، لن يستمر على هذا النحو.

وفي بيان صادر عن البيت الأبيض أمس الأحد، أعرب بايدن، عن رغبته في الحفاظ على علاقات بناءة وتوسيع مجالات التعاون وإدارة الخلافات بين البلدين بشكل فعال.

وكانت وكالة “رويترز“، نقلت في 30 من تشرين الأول الماضي، عن مسؤول أمريكي، قوله إن بايدن سيحذر أردوغان، خلال اجتماع يعقد الأحد في روما، من أن أي “إجراءات متهورة” لن تفيد العلاقات الأمريكية- التركية، وأنه يجب تجنب الأزمات.

اقرأ أيضًا: ثلاثة مؤشرات على تقارب روسي- كردي جديد

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - أين تقف موسكو وواشنطن من العملية التركية المرتقبة في سوريا في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق