اخبار سوريا مباشر - خلاف بسبب مطالب النظام بـ”سلاح تديره روسيا” في درعا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نشأ توتر بين عناصر يتبعون لـ”اللواء الثامن” وقوات النظام السوري، في ريف درعا الشرقي، بعدما طالب النظام بإجراء تسوية لبعض المنتسبين للواء المدعوم من روسيا.

وتستمر “اللجنة الأمنية” في درعا إجراء تسويات لبلدات صيدا، وام المياذن، والنعيمة، في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي لليوم الثاني على التوالي، والتي تعتبر مناطق نفوذ “اللواء الثامن”.

وأفاد مراسل عنب بلدي بدرعا، أن “اللجنة الأمنية” واصلت، اليوم الاثنين 11 من تشرين الأول، “التسويات” لليوم الثاني، وسط معلومات عن مطالب لعناصر يتبعون لـ”اللواء الثامن” بتسليم أسلحتهم للنظام والانخراط في التسوية أو التهجير إلى إدلب.

تحول ذلك إلى خلاف بين عدد من المطلوبين التابعين لـ”اللواء الثامن”، وقوات النظام حول تسليم أسلحتهم الفردية، إذ يدعي عدد من أبناء قرى النعيمة، وأم المياذن، وصيدا أن السلاح تعود مليكته لـ”اللواء” المدعوم روسيًا، في حين يدعي النظام أن قوائم المطلوبين مدنيين، وغير منظمين لتشكيل عسكري موالي لروسيا.

وقال “تجمع أحرار حوران“، الإعلامي المحلي، إن قوات النظام استقدمت أمس الأحد، تعزيزات عسكرية لجسر صيدا، تضم 50 حافلة عسكرية، بعد رفض عدد من أبناء بلدات النعيمة وصيدا وأم المياذن تسليم أسلحتهم.

في حديث إلى عنب بلدي، قال قيادي سابق في فصائل المعارضة، إن الأسلحة التي يملكها “اللواء الثامن” لا تشملها “التسويات”، إذ تشرف روسيا على تنظيم السلاح الموجود لدى “اللواء”، الذي يملك أسلحة متوسطة مثل رشاشات من عيار 23 مم أو 14.5 مم، بشكل علني.

وأضاف القيادي، الذي تحفظ على اسمه لدواعي أمنيّة، أن “اللواء الثامن” سلم أسلحته الثقيلة فقط خلال “تسوية 2018″، والذي شمل دبابات وعربات مدرعة فقط، في حين أبقى على الأسلحة المتوسطة والخفيفة، إذ يخضع السلاح المتبقي لتنظيم قيادة “اللواء” التي تسلمه للعناصر حسب الأصول العسكرية.

ولا تخضع بلدات صيدا وأم المياذن والنعيمة للسيطرة المطلقة لـ”الواء الثامن”، ويوجد فيها مجموعات تتبع له.

وتوقع القيادي السابق خلال حديثه لعنب بلدي أن تحاول قوات النظام التغلغل في مناطق سيطرة “اللواء الثامن” الذي لا يدين بولاء للنظام.

وشهدت منطقة أم المياذن، في تموز الماضي، هجمات شنها مقاتلون محليون يرجح أنهم يتبعون لـ”اللواء الثامن” هجمات عسكرية على حواجز قوات النظام في ريف درعا الشرقي في محاولة منهم لتخفيف الحصار الذي كانت تفرضه قوات النظام على درعا البلد آنذاك.

وامتدت الهجمات التي نفذها مقاتلون محليون حينها إلى قرى وبلدات أُخرى في الريف الشرقي الخاضع بمعظمه لسيطرة “اللواء”، وسيطر إثرها هؤلاء المقاتلون على حواجز ونقاط عسكرية تتبع لقوات النظام.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - خلاف بسبب مطالب النظام بـ”سلاح تديره روسيا” في درعا في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق