اخبار سوريا مباشر - “تسويات” النظام تتجه لمناطق نفوذ روسيا شرقي درعا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

وصلت قوات النظام إلى مشارف البلدات والقرى التي يسيطر عليها “اللواء الثامن” المحلي المدعوم من قبل روسيا، إذ بدأت عمليات التسوية في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، وفق اتفاق التسوية الذي صُدق عليه بين النظام ووجهاء المحافظة في أيلول الماضي.

وقال مراسل عنب بلدي في درعا إن قوات النظام بدأت صباح اليوم، الأحد، 10 من تشرين الأول، بـ”تسويات” في بلدة صيدا، أولى مناطق الريف الشرقي لمحافظة درعا.

وذكر المراسل أن البلدة تعتبر من مناطق نفوذ “اللواء الثامن” بشكل جزئي.

وفي حديث لعنب بلدي قال قيادي سابق في فصائل المعارضة، إن الأسلحة التي يملكها “اللواء الثامن” لا تشملها “التسويات” إذ تشرف روسيا على تنظيم السلاح الموجود لدى “اللواء”، الذي يملك أسلحة متوسطة مثل رشاشات من عيار “23مم” أو “14.5مم”، بشكل علني.

في حين تسعى قوات النظام إلى مصادرة أكبر كمية ممكنة من السلاح الغير منظم والمنتشر لدى المدنيين، والمقاتلين السابقين في فصائل المعارضة الذين لم تجبرهم الظروف المعيشية الصعبة على الانضمام لصفوف قوات النظام في السوري، بحسب القيادي السابق.

وتعتبر البلدات والقرى الواقعة في عمق الريف الشرقي للمحافظة هي مناطق نفوذ مطلق لـ”اللواء الثامن”، إذ لم يبدي الأخير أي ردة فعل على “التسويات” حتى تاريخ تحرير هذا الخبر.

وقالت شبكة “شام اف ام” الموالية، إن قوات النظام افتتحت مركزًا لـ”تسوية أوضاع المطلوبين” في مبنى بلدية صيدا وستضم التسوية أيضًا شبانًا من قريتي كحيل والنعيمة بريف درعا الشرقي.

وكانت قوات النظام أنهت عمليات التسوية في كل من أرياف محافظة درعا الغربية والشمالية بعد تفاهمات بين لجنة النظام الأمنية في المحافظة ووجهاء عن المدن والقرى التي شملتها عمليات “التسوية”.

النظام يكمل سيطرته على درعا بـ”التسويات الإجبارية”

وتعتبر عمليات التسوية عبارة عن بطاقة “تسوية” عليها صورة حاملها الشخصية، ما يجعله غير مطلوب للأفرع الأمنية، ويستطيع التجول بموجبها حيث يشاء، ولكن السكان في درعا لا يثقون بهذه “التسويات”، لأن لكل فرع أمني قوانينه الخاصة، بحسب مراسل عنب بلدي في درعا.

كما يُعطى العسكري المنشق أمر مهمة صالحًا لمدة ثلاثة أشهر من تاريخ إبرام “التسوية” على أن يلتحق مباشرة بقطعته العسكرية خلال هذه المدة.

وبحسب معلومات تحققت منها عنب بلدي، فإن خطوات “التسوية” تقتصر على بعض الأسئلة، منها: “هل فررت بسلاحك (في حال كان المطلوب فارًا من الجيش)؟ هل انضممت إلى فصائل المعارضة المسلحة، هل غادرت القطر بطريقة غير شرعية؟ هل تملك أي نوع من أنواع الأسلحة؟”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - “تسويات” النظام تتجه لمناطق نفوذ روسيا شرقي درعا في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق