اخبار سوريا مباشر - برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعنب بلدي: لم نقدم أي دعم لـ “اتحاد طلبة سوريا”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أثار إعلان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في (UNDP Syria)، في 12 من تموز الحالي، عن بدء تنظيم مسابقة للحصول على جائزة “هالت” مع “الاتحاد الوطني لطلبة سوريا” الذي عرف كأحد أبرز أدوات النظام في اعتقال الطلبة السوريين، غضبًا شعبيًا.

تواصلت عنب بلدي مع مديرة مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا (UNDP Syria)، راملة خالدي، اليوم الخميس 29 من تموز، عبر مراسلة إلكترونية، للتحقق من تعامل مكتب الأمم المتحدة مع الاتحاد.

وقالت خالدي، إن الهدف من جائزة “هالت” هو جمع فرق طلاب الجامعات معًا للتنافس لحل مشكلة اجتماعية ملحة من خلال تطوير مؤسسة اجتماعية قابلة للتطوير والاستدامة في سوريا، كما هو الحال في بلدان أخرى حول العالم.

وبدوره سعى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى التنسيق اللازم مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من أجل التمكن من العمل في مختلف الجامعات في جميع أنحاء البلاد.

ومن جهتها، طلبت الوزارة دعم “الاتحاد الوطني لطلبة سوريا”، على اعتبار أن دوره يقتصر على نشر المعلومات حول المسابقة والدورات التدريبية ذات الصلة، من أجل الوصول إلى أكبر عدد من الطلاب.

وأكدت خالدي، أنه ما من اتفاق رسمي أو غير رسمي بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد، ولم تقدم له الأمم المتحدة أي دعم فني أو مالي، لا كجزء من هذا النشاط مع جائزة “هالت” حاليًا، ولا في الماضي.

ولفتت إلى أن الفحص الأولي للطلاب المتنافسين لمنصب مدير الحرم الجامعي، يتم بواسطة اللجنة المنظمة العالمية لجائزة “هالت”، بينما يتم إجراء التدريبات اللاحقة واختيار الفرق المتنافسة بشكل مستقل من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا.

واقتصر دور الاتحاد غير المباشر على نشر المعلومات حول المسابقة، وما يتصل بها من تدريب للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب، دون مشاركة الاتحاد في اختيار الطلاب وليسوا أعضاءً في لجنة التحكيم أيضًا.

وبحسب خالدي، تهدف شراكة برنامج الأمم المتحدة مع مسابقة جائزة “هالت”، إلى تزويد طلاب الجامعات السورية بإمكانية الوصول إلى فرص التعليم والتدريب بالإضافة إلى تنافسهم مع فرق دولية وتوسيع قنوات التواصل.

ولفتت إلى أن هنالك العديد من المواهب بين الطلاب السوريين الذين يستحقون فرصًا للمنافسة والتعلم والوصول إلى إمكاناتهم، مع ارتفاع معدلات بطالة الشباب إلى 60% في سوريا، وبعد سنوات من الصراع والنزوح.

ويتمثل دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العمل بحيادية لدعم الطلاب الأفراد المهتمين أينما كانوا في سوريا، وليس في مؤسساتهم التعليمية، وتعمل الأمم المتحدة على بناء قدرات هؤلاء الشباب في ريادة الأعمال والابتكار والشركات الناشئة والمهارات القيادية لزيادة قابليتهم للتوظيف.

شرعية التعامل مع أدوات النظام.. قانونيًا

الصحفي السوري والمدافع عن حقوق الإنسان منصور العمري قال في حديث سابق إلى عنب بلدي، إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، مثله مثل أي مكتب يتبع للأمم المتحدة، يستطيع التعامل مع النظام السوري ومؤسساته الحكومية بشكل قانوني.

لكن هناك ضوابط ومواثيق عمل تلتزم بها الأمم المتحدة، من بينها عدم تمكين المجرمين أو التعامل معهم، وفي حالة “اتحاد الطلبة”، الذي وُثق سابقًا استخدامه للتعذيب والقتل والاعتداء على الطلاب، ومن بين أعضائه الحاليين إياد طلب، المسؤول المباشر عن قتل الطالب السوري أيهم غزول، فإن ذلك يعتبر فضيحة أخلاقية وقانونية.

وكان النظام السوري استخدم “اتحاد الطلبة” لتربية الطلاب في سوريا على القيم الفكرية الحزبية الخاصة بـ”البعث”، وجعل منه أحد مراكزه المعتمدة في اعتقال من يخالف قوانينه أو يتجرأ على الانخراط في الحراك الشعبي ضده.

جائزة “هالت”

“هالت” هي مسابقة سنوية، تُحشد فيها أفكار على مدار السنة من طلاب الجامعات بعد تحديهم لحل قضية مُلحة تواجه العالم، مثل الأمن الغذائي، والوصول إلى المياه، والطاقة، والتعليم.

والجائزة هي شراكة بين كلية التجارة الدولية (هالت) ومكتب الأمم المتحدة.

ويختار الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، موضوع التحدي، ويعلن عن الفائز في شهر أيلول من كل عام، وذُكرت الجائزة في عام 2012 بمجلة “تايم” كـ”أفضل خمس أفكار غيّرت العالم إلى الأفضل”.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعنب بلدي: لم نقدم أي دعم لـ “اتحاد طلبة سوريا” في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق