اخبار سوريا مباشر - بالتزامن مع الحصار.. النظام يستقدم تعزيزات عسكرية إلى محيط درعا البلد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهد محيط درعا البلد تعزيزات عسكرية استقدمتها قوات النظام، مكونة من سيارات مزودة برشاشات وأعداد من العناصر إلى حي المنشية وسط درعا، كما أقامت منصات للمدفعية الثقيلة في المجبل قرب قرية خربة غزالة شرقي درعا.

أفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن تعزيزات النظام العسكرية استمرت بالتوافد على مدار الأيام الثلاثة الماضية، إذ استقرت في حي المنشية الذي تسيطر عليه قوات النظام والميليشيات المساندة له.

وقال مصدر محلي من سكان درعا البلد لعنب بلدي (تحفظ على نشر اسمه لأسباب أمنية)، أن قوات النظام عززت نقاطها العسكرية في محيط المدينة بسيارات دفع رباعي وعناصر وأسلحة متوسطة، واستقر أغلبها في حي المنشية وسط المدينة.

في حين قال الناشط عبدالله أبازيد، المقرب من “اللجنة المركزية”، أن سكان المنطقة رصدوا خلال الأيام الماضية نصب قوات النظام لمدافع هاون، ومدفعية في منطقة مجبل درعا، بالتزامن مع إقامة تحصينات عسكرية جديدة في المنطقة.

واضاف أبازيد، أن “سكان درعا البلد مستعدين لجميع السيناريوهات المحتملة، بما فيها احتمال الاجتياح العسكري من قبل النظام، معتبرين أن المعركة هي معركة وجود، مشيرًا إلى أن باب المفاوضات مازال مفتوحًا”.

واعتبر أن قرار “اللجنة المركزية” “يستمد شرعيته من الحاضنة الشعبية الملتفّة حول اللجنة ومجلس عشائر درعا، وأن وحدة القرار أعطت لدرعا البلد قوة بالمفاوضات”.

وتقاطعت تصريحات أبازيد، مع ما أفاد به أحد أعضاء “اللجنة المجتمعية” التي تشرف على الخدمات في درعا البلد، لعنب بلدي، والذي تحفظ على نشر اسمه لدواعي أمنية، إذ قال إن تعزيزات ملحوظة دخلت حي المنشية، وأن “نصب النظام للهاون والمدفعية يكشف عن نوايا النظام في قصف المدنيين، مشيرًا إلى أن النظام يحاول فتح المنطقة على مصراعيها أمام المليشيات الموالية لإيران”.

وتتزامن التعزيزان العسكرية في محيط درعا البلد مع حصار خانق تفرضه قوات النظام على المدينة منذ منتصف حزيران الماضي، على خلفية رفض “اللجنة المركزية” في درعا لطلب القوات الروسية تسليم الأسلحة الفردية التي يملكها سكان المدينة.

وكانت “اللجنة المركزية” في المحافظة قالت عبر بيان لها، إن فصائل المعارضة سلمت أسلحتها بعد سيطرة قوات النظام على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، مشيرةً إلى أن السلاح المتواجد لدى سكان المدينة هو من الأملاك الشخصية لسكان درعا البلد ولا تمتلك اللجنة قرار البت فيه، محملة روسيا مسؤولية زعزعة استقرار المنطقة.

لتشهد المحافظة بعدها، في 25 من حزيران الماضي، وقفات احتجاجية نظمها ناشطون محليون في مناطق متعددة من محافظة درعا نصرة لدرعا البلد، كما انتشرت كتابات على الجدران تناصر الأهالي وتهدد النظام في حال قرر اقتحام المدينة.

وفي 17 من تموز الحالي، هدد رئيس شعبة الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، باقتحام درعا البلد وهدم المسجد العمري الذي يحمل رمزية كبيرة لسكان المدينة كونه أول مكان انطلقت منه المظاهرات المناوئة للنظام السوري في 18 من آذار 2011.

ونقل مراسل عنب بلدي آنذاك، عن مصدر في اللجنة الإغاثية في درعا البلد (تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية)، أن العميد هدد بإرسال “قوات النمر”،  لـ”هدم المسجد العمري”، وإغلاق معبر “سجنة” الوحيد إلى درعا البلد، الذي يسيطر عليه القيادي في “الأمن العسكري”، مصطفى المسالمة، الملقب بـ”الكسم”.

وأصدرت على أثرها “اللجنة المركزية” لريف درعا بيانًا، في 18 من تموز الحالي، ردت فيه على تهديدات رئيس الفرع الأمن العسكري، وجاء في البيان، “إن اللجنة تعلن موقفها الرافض لسياسات التهديد والوعيد التي تمارسها الأفرع الأمنية، ولاسيما تلك التي تخولهم بالمساس بالحرمات والمقدسات الدينية، وحصارهم الجائر لـ11 ألف عائلة في درعا البلد.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - بالتزامن مع الحصار.. النظام يستقدم تعزيزات عسكرية إلى محيط درعا البلد في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق