وأُطلقت نداءات عبر مساجد القرية بوقوع إصابات في صفوف المدنيين، نتيجة الاشتباكات، وذلك بعد قدوم رتل عسكري تابع للواء من بصرى الشام إلى المتاعية.

وأعلن “اللواء الثامن” عن حظر تجوال في المتاعية، وبدأ حملة دهم وتفتيش للبحث عن الشخص المتهم بجريمة القتل، بحسب “تجمع أحرار حوران“.

وتشهد محافظة درعا حالة من الفلتان الأمني منذ سيطرة قوات النظام على السوري في تموز من عام 2018، وتتزايد حالة الفلتان الأمني مع تزايد الخلافات بين قوات النظام وأبناء المنطقة الذين يرفضون وجود الميليشيات غير النظامية التابعة للنظام في المنطقة.

وتفرض قوات النظام حصارًا خانقًا على درعا البلد في محاولة منها لإجبار سكان المدينة على تسليم أسلحتهم الخفيفة، بينما تقابل اللجنة المركزية بدرعا طلبات النظام برفض وتنفي وجود أسلحة في المدينة.

وكانت اللجنة العسكرية نفت في وقت سابق حيازة سكان المدينة أي نوع من الأسلحة باستثناء الأسلحة الشخصية التي يملكها سكان المدينة بشكل شخصي بسبب الانفلات الأمني التي تعاني منه المحافظة بعد سيطرة قوات النظام على مناطق واسعة من الجنوب السوري في تموز 2018.

وخلال الأيام العشرة الأخيرة حلق طيران النظام السوري بعلو منخفض في سماء درعا البلد، في خطوة اعتبرها ناشطون تهديدًا باستخدامه في حال رفض مطالب الروس.