اخبار سوريا مباشر - تركزت في جرابلس وعفرين.. التفجيرات تنشط في ريف حلب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهدت أرياف ، منذ منتصف أيار الماضي، سلسلة تفجيرات وسط قرى وبلدات ريف حلب الخاضع لسيطرة المعارضة السورية، بعضها اكتشف وفجر دون حدوث أضرار، لكن قسمًا منها أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين.

وتركزت التفجيرات في مدينة جرابلس شمالي حلب وعفرين شمال غربي حلب.

آخر التفجيرات كان في بلدة الراعي بالقرب من الحدود السورية- التركية، في 7 من حزيران، إذ قتل مدني وأصيب تسعة آخرون بتفجير شخص نفسه وسط سوق البلدة.

وضربت منذ منتصف أيار مدينة جرابلس أكثر من ثمانية تفجيرات، إذ انفجرت أربع عبوات ناسفة، في 5 من حزيران، لم تسجل خسائر بشرية.

سبقها إصابة ثلاثة مدنيين بينهم طفلان في جرابلس بانفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة في 2 من حزيران.

كما قتل رجل وزوجته وطفلتهما وأصيب شاب، بانفجار دراجة نارية وسط جرابلس في 24 من أيار.

في 19 من أيار انفجرت عبوتان ناسفتان في جرابلس، لكنهما لم تسجلا أي خسار بشرية، واقتصرت الأضرار على الماديات.

أما في عفرين، فقد قتل مدني وأصيب 9 آخرون بينهم حالات خطرة، بانفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة على طريق راجو وسط مدينة عفرين في 26 أيار، فيما اقتصرت الخسائر على الماديات بانفجار عبوة في 8 من حزيران، بحي المحمودية وسط مدينة عفرين.

أبرز التفجيرات التي أنهت حالة الراحة لدى الأهالي والتخوف من التفجيرات بعد غيابها في ريف حلب أكثر من شهرين، كان في 27 من نيسان الماضي، بانفجارين متتاليين وسط جرابلس، أديا إلى مقتل طفل وإصابة شخص آخر.

سلسلة التفجيرات الأخيرة جاءت بعد انخفاض وتيرتها، إلا أن هذه التفجيرات قد تنذر بتفجيرات جديدة، تعيد إلى الأذهان الانفجارات التي شهدها ريف حلب والتي خلفت عشرات الضحايا من المدنيين.

ويعد تفجير سيارة مفخخة من نوع “أنتر” محملة ببراميل محروقات، في مدخل السوق الشعبي بشارع راجو وسط مدينة عفرين، في نيسان 2020، أحد أعنف التفجيرات.

وأدى التفجير حينها إلى مقتل 42 شخصًا، كانت جثث معظمهم متفحمة ولم يتم التعرف إليها، كما أُصيب 61 شخصًا، بحسب “الدفاع المدني”.

كما أدى انفجار سيارة مفخخة استهدف دوار بلدة سجو التابعة لمدينة اعزاز شمالي حلب إلى مقتل 14 شخصًا بينهم أطفال وإصابة أكثر من 60 آخرين، في تموز 2020.

إجراءات للحد من الانفجارات

في 7 من شباط الماضي، أعلنت وزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة” عن اتخاذها سلسلة إجراءات بهدف “الحفاظ على استقرار وأمن” المناطق التي تديرها في شمالي .

وتضمنت الإجراءات رفع السواتر الترابية اللازمة، وحفر الخنادق في الأماكن التي تتطلب ذلك، إضافة إلى تشديد الحراسة والرقابة.

وذكرت أنها ستسيَّر دوريات الشرطة العسكرية معززة بعناصر من “الجيش الوطني” داخل المدن والبلدات والتجمعات السكانية، مع تعزيز الحواجز ونقاط التفتيش ضمن المدن والبلدات وخاصة مداخل ومخارج المدن.

كما دعت الوزارة إلى “تعزيز دور القضاء العسكري، وإحالة مرتكبي الجرائم الإرهابية، وكل من يثبت تعاونه معهم، إلى المحاكم العسكرية بتهمة الإرهاب”.

وطلبت “الحكومة المؤقتة” من المواطنين في المناطق التي تديرها، إبلاغ الجهات المختصة بأي معلومات عن الجهات التي تنفذ هذه الأعمال.

اتهامات لجهات متعددة

وتشير الفصائل المسيطرة على المنطقة، التي يزداد النفوذ التركي فيها، إلى أن من يقف خلف عمليات التفجير خلايا تابعة لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، أو لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أو للنظام السوري، حسبما قال الإداري في “فيلق الشام”، محمد المحمود، لعنب بلدي في حديث سابق، لكن لا تتبنى أي جهة التفجيرات.

وتبنى تنظيم “الدولة” عدة تفجيرات وعمليات اغتيال، خاصة التي طالت عسكريين وأمنيين في القوى العسكرية، بينما تنفي “وحدات حماية الشعب” (الكردية) عماد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تنفي علاقتها بهذه التفجيرات.

وشهد الشهران الماضيان انخفاضًا في عدد التفجيرات مقارنة بالأشهر السابقة، تزامنًا مع إعلان “الجيش الوطني السوري” المدعوم من إحباط عمليات تفجير بضبط سيارات مفخخة أو عبوات ناسفة وتفكيكها أو إتلافها دون حدوث أضرار.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار سوريا مباشر - تركزت في جرابلس وعفرين.. التفجيرات تنشط في ريف حلب في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عنب بلادي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عنب بلادي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق